تتحرك القاهرة في عدة اتجاهات في الفترة المقبلة لتنقية الاجواء العربية تماما تمهيدا لعقد قمة شاملة. وذكرت مصادر عليمة لمراسل(البيان)بالعاصمة الاردنية عمان ان عمرو موسى وزير الخارجية المصري سيبدأ زيارة لدمشق في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة في اطار وساطة مصرية لتحسين العلاقات بين سوريا والاردن, وتمتد الوساطة المصرية في اتجاه آخر للتقريب بين العراق وبعض الدول العربية على ضوء التحسن الملموس في الموقف السعودي تجاه بغداد. وذكرت مصادر (البيان) ان مصر تهدف من تحركاتها التمهيد لعقد قمة عربية شاملة تسبق عملية مصالحة عربية واسعة النطاق وتعيد التضامن العربي الى ما كان عليه قبل اجتياح القوات العراقية للكويت. وكان عمرو موسى الذي زار الاردن مطلع الاسبوع الجاري بحث مع الامير حسن ولي عهد الاردن نائب الملك مسألة تحسين العلاقات الاردنية السورية. وأكدت المصادر ان الوزير المصري لمس استجابة اردنية لمسعاه التصالحي بين دمشق وعمان, وان الامير حسن أبلغه باستعداد الاردن لاستئناف العلاقات مع سوريا على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والشعبية. وذكرت هذه المصادر ان الأمير حسن أبلغ موسى عتابه الشديد على القيادة السورية التي لم تبادر بالاتصال مع الملك حسين للاطمئنان على صحته, وكذلك التصريحات التي أدلى بها العماد أول مصطفى طلاس ضد الاردن, غير انه أبدى ترحيبه بالوساطة المصرية بين الاردن وسوريا. وأكد الأمير حسن لموسى, حسب هذه المصادر, حرص الاردن على التضامن العربي والانفتاح على كافة الدول العربية, مبديا ترحيب الاردن بأية دعوة مصرية لعقد قمة عربية في أي زمان ومكان. عمان ــ خليل خرمة