واصلت وسائل الاعلام السورية انتقاداتها وتنديدها بإتفاق (واي بلانتيشن) وحذرت من نتائجه على الساحتين العربية والفلسطينية حيث لفتت صحيفة تشرين في افتتاحيتها امس الانظار الى عنصرين جديدين سيظهران قريبا بعد الاتفاق أولهما اشتداد القمع والارهاب ضد الشعب الفلسطيني وهذه المرة سيكون قمعاً ثلاثيا ودمويا نتولاه, مباشرة سلطة الحكم الذاتي بمساندة اسرائىل وتحت اشراف وكالة المخابرات المركزية الامريكية بهدف اشعال حرب أهلية فلسطينية تقضي بالنهاية الى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين الى الخارج. اما العنصر الثاني فقالت الصحيفة انه سيبرز في خداع العرب وتصوير ما حدث على آنه تطور هائل في عملية السلام وتحول كبير في مواقف بنيامين نتانياهو على انه اصبح محباً للسلام وستكون هذه المقولة مقدمة لمطالبة العرب باعادة النظر في مواقفها المعادية لرئيس الوزراء الاسرائىلي والعمل عل مد جسور التطبيع معه وفتح الابواب التي اوصدت في وجه اسرائىل. وفي اطار التنديد بالاتفاق ابرزت وسائل الاعلام السورية ردود الفعل والتصريحات الصادرة عن بعض الشخصيات الفلسطينية والعربية التي تشجب اتفاق واي بلانتيشن ونتائجه الخطيرة على القضية الفلسطينية والوطن العربي ومن جهتها ذكرت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم ان هناك مواد تضمنها الاتفاق ولم يعلن عنها وبقيت في اطار السرية لان فيها التزامات محددة من جانب سلطة الحكم الذاتي وفي مجملها امنية, واشارت الى ان الايام المقبلة ستكشف الكثير من الامور. دمشق ــ البيان