أكد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ان مؤتمر التجمع الوطني المقبل امامه مهمتان اساسيتان هما وحدة العمل العسكري والفراغ من ترتيبات الفترة الانتقالية بالاضافة لتقييم اداء الفترة الماضية من عمل التجمع بغية تطويره في حين اكمل حزب الامة الذي يتزعمه الصادق المهدي اعداد مقترحاته وأوراقه بشأن الفترة الانتقالية والتعديلات المقترحة. وأوضح الميرغني ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لانجاز مهام المؤتمر قائلا ان المؤتمر سينظر في ما تخلص اليه لجان التحضير المتخصصة ودراسة التقارير المقدمة للمؤتمر. وفي القاهرة تعقد اللجنة العامة المكلفة تسيير المؤتمر العام الثاني للتجمع الوطني الديمقراطي اجتماعها الختامي اليوم الاثنين في دار الحزب الاتحادي الديمقراطي وتقر تقريرها الختامي حول ترتيبات انعقاد المؤتمر الثاني بأسمرا الشهر المقبل. وكانت اللجنة قد اجتمعت امس وعرضت لتقرير لجنة فرعية مكلفة ببحث واقتراح اعادة هيكلة التجمع الوطني الديمقراطي على جميع مستويات هيئاته ومكاتبه القيادية, وبرغم تحفظ بعض القوى السياسية على اعادة الهيكلة بالشكل الذي اقترح بحيث تكون رئاسة التجمع دورته يتولاها قادة الاحزاب والفصائل المكونة للتجمع وبحيث يعاد تشكيل الجهاز التنفيذي للتجمع بشكل يسمح بأوسع مشاركة ويجمع مختصين سودانيين معارضين في كافة الاجهزة القيادية الاعلامية والسياسية والتنظيمية الا ان لجنة التسيير قررت ان ترفع مشروعي اعادة ترتيب الاوضاع الى اجتماع هيئة القيادة الذي ينعقد في وقت لاحق هذا الشهر. من جهة اخرى اختتم حزب الامة اعمال غرفة العمليات الخاصة التي كونها الحزب والتي باشرت اعمالها برئاسة الصادق المهدي لمراجعة كافة الاوراق والرؤى المقدمة الى مؤتمر التجمع الوطني والتي تشمل مقترحات الحزب حول ترتيبات الفترة الانتقالية والتعديلات المقترحة للميثاق الوطني ومشاريع المواثيق ورؤية الحزب حول تفعيل وتطوير هيكل التجمع الوطني الديمقراطي, ووحدة العمل العسكري وتفعيله لانجاز مهام التحرير, وذلك تنفيذا لقرارات مؤتمر الحزب الذي انعقد بأسمرة في يناير/فبراير الماضي واستجابة لضرورات المرحلة وللتحديات الكبيرة التي يواجهها عمل المعارضة السودانية في هذا المنحى الهام من مسيرة النضال الوطني. القاهرة ــ عبدالله عبيد وفخر الدين هارون