اعرب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس عن امله في التنفيذ الكامل لاتفاق السلام الذي تم توقيعه بواشنطن, وقال بعد لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة اتمنى القول اننا دفعنا عملية السلام إلى الامام وحمينا سلام الشجعان . وقد وصل عرفات امس إلى الجزائر قادما من القاهرة في بداية جولة عربية تشمل ايضا المغرب وتونس ثم السعودية بغرض اطلاع المسؤولين في هذه الدول على الاتفاق الاخير. واكد الرئيس الفلسطيني في مطار القاهرة لدى وصوله من فيينا ان المحادثات التي رعتها واشنطن هي خطوة هامة على طريق تنفيذ كل الاتفاقات التي وقعها الفلسطينيون والاسرائىليون. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان مبارك اجتمع بعرفات على انفراد قبل ان ينضم اليهما معاونو الرئيسين. وحضر الاجتماع من الجانب المصري رئيس الوزراء كمال الجنزوري ووزير الخارجية عمرو موسى, ومن الجانب الفلسطيني امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع بالاضافة إلى نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي. وصرح شعث الذي رافق عرفات في المحادثات التي جرت قرب واشنطن بان الولايات المتحدة تعهدت بدور اكبر في تطبيق الاتفاق. واضاف وبنهاية الاتفاق نكون قد انتهينا من مفاوضات المرحلة الانتقالية لذلك بعد اسبوعين من الان سندخل مفاوضات الحل النهائي وهي المفاوضات الحاسمة في تحديد اطار الدولة الفلسطينية المستقلة حيث لا تنازل عن شبر واحد من الاراضي الفلسطينية سواء في القدس أو المستوطنات. وقال اسامة الباز مستشار الرئيس المصري ان تنفيذ الاتفاق (يعطي املا لاستئناف مفاوضات المسارات الاخرى) . واكد مصدر فلسطيني مسؤول امس ان الرئيس الفلسطيني بدأ امس بالجزائر جولة عربية لاطلاع القادة العرب على نتائج الاتفاق الفلسطيني ــ الاسرائيلي.