هددت نقابات لبنان باضرابات واسعة النطاق اذا لم تف الحكومة بوعودها الخاصة وتقر سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام خلال جلسة عامة للمجلس النيابي الاسبوع المقبل على الرغم من ان المباحثات التي تجرى بشأن السلسلة تحرز تقدما . ودخلت سلسلة الرتب والرواتب إلى غرفة العناية الفائقة اكثر فأكثر لتصدر (النشرات الطبية المؤكدة على تحسن صحة التوافق على اقرارها خلال الاجتماعات التي سيعقدها مجلس النواب ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس المقبلة, في دورة العقد الثاني العادية للبرلمان. وقد حدث توافق على زيادات جديدة تتضمن خمسة وعشرة وعشرين في المائة, فيما يراوح المفعول الرجعي بين الالغاء والتأجيل والتجميد إلى حين بت الموازنة. على الناحية الاخرى ومن جانب الاصوات المعارضة للصيغة تتراوح بدورها بين المرونة والحذر والخجل وفلا هي ترتفع حتى الصخب ولا هي تنخفض حتى الخفوت. وقد لوحظ امس ايضا ان الهدوء النسبي هو الذي خيم على المشاورات بين اركان الحكم حول المخارج التي يمكن اقرار السلسلة من خلالها, وعلم ان اكثر من وزير ونائب تولى تبادل الرسائل حول نقطة تتعلق بالرتب والرواتب بين هذا المرجع الرسمي أو ذاك. اما من ضمن الاصوات العمالية والنقابية المعارضة والتي منها الاتحاد العمالي العام فيرفع شعار (خذ وطالب) باعتبار انه ليس هناك حق وراءه مطالب قد ضاع, اي ان مواقف المعارضين مازالت تحت سقف الاعتدال. واوضح رئيس الاتحاد الياس ابورزق ذلك بالقول ان الاتحاد يرفض رفضا قاطعا ان سلسلة الرتب والرواتب. مفعولها الرجعي خارج موعد مطلع العام ,1999 مهددا باضرابات واعتصامات اذا تراجعت الحكومة عن تعهداتها بشأن سلسلة الرتب والرواتب. بيروت ــ وليد زهر الدين