شهدت الحدود الاريترية السودانية حركة لجوء واسعة من السودان الى اريتريا في الفترة الاخيرة بسبب القصف الجوي الذي تقوم به طائرات الانتوف التابعة للحكومة السودانية على عدد من القرى القريبة من المواقع التي تسيطر عليها قوات (التجمع الوطني الديمقراطي المعارض) شرقي السودان. وافادت متابعات (البيان) ان الفترة من شهر اغسطس الماضي وحتى شهر اكتوبر الجاري شهدت لجوء عشرات الاسر السودانية من قرى ماكيت وجيرت الواقعتين شرق مدينة كسلا في محافظة همشكوريب الى داخل الاراضي الاريترية. وقد بدأت هذه الاسر في الاستقرار بمنطقة قرمايكا الواقعة غرب اريتريا. وذكر مواطنون من ضمن المجموعات اللاجئة ان الطائرات قصفت تلك القرى واصابت العديد منهم بجراح وحرقت منازلهم واغنامهم مما اضطرهم للجوء الى اريتريا والاستقرار بها. واضافوا ان كثيرين باعوا إبلهم واغنامهم وقرروا ترك السودان للخطر الذي يهدد حياتهم. وقد اعرب هؤلاء المواطنون عن استيائهم من الاوضاع التي يعيشونها في القرى الحدودية, وقالوا ان حياتهم وحياة اطفالهم في خطر وانهم لا علاقة لهم بالمعارضة, الا ان الحكومة بقصفها العشوائي تضعهم موضع المعارضة. وتشير (البيان) الى ان خمسة اطفال ومواطنين بقرى ماكيت وجيرت كانوا قد لقوا مصرعهم في شهر اغسطس الماضي حين هاجمت قوات المعارضة منطقة (اللفة) التي تبعد 12 كلم من مدينة كسلا فردت الحكومة بقصف مدفعي وجوي نتج عنه مصرع المواطنين الخمسة. اسمرا ـ فائز الشيخ السليك