اعلنت مصادر مغربية مأذونة, ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان سيقوم بجولة مغاربية, منتصف نوفمبر المقبل, للسعي الى تحريك خطة تسوية نزاع الصحراء الغربية القائم بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ اكثر من عشرين عاما . ويأتي هذا الاعلان في وقت اختتمت فيه بعثة من الامم المتحدة برئاسة نائب الامين العام في دائرة حفظ السلام برنار مييه شملت كلا من المغرب وموريتانيا والجزائر ومقر جبهة البوليساريو في الاراضي الجزائرية, بحثت خلالها مع المسؤولين في الرباط ونواكشوط والجزائر وتندوف سبل تطبيق استفتاء تقرير مصير الصحراء, وتقديم مقترحاتها الى الامين العام قبل عرض تقريره حول مستجدات ملف قضية الصحراء على مجلس الامن بعد غد الاثنين. ويذكر ان خطة التسوية الدولية تواجه عقبة تحديد العدد النهائي لمن يحق له التصويت في الاستفتاء المزمع اجراؤه, حيث تعترض البوليساريو على ضم 65 الفا من المغاربة المتحدرين من ثلاث مجموعات قبلية صحراوية الى لائحة المصوتين. وقالت المصادر, ان الامين العام للامم المتحدة سيبحث في جولته المرتقبة مع الاطراف المعنية قابلية خطة التسوية للتنفيذ, واجراء الاستفتاء في ظروف تسمح بمشاركة جميع المتحدرين من الصحراء في الاستفتاء. وكان عنان قد لوح في تقريره الاخير في يوليو الماضي باعادة النظر في تفويض بعثة الامم المتحدة في الصحراء (مينورسو) بسبب التأخير الحاصل في عملية تحديد هوية الاشخاص المؤهلين للمشاركة في استفتاء تقرير مصير الصحراء. الى ذلك ذكرت مصادر (مينورسو) ان الوحدة العسكرية السويدية انهت مؤخرا عمليات ازالة الالغام التي تطلبت اكثر من اربعة اشهر. واضافت ان الوحدة التي تتألف من ستين جنديا سويديا بقيادة الجنرال النمساوي بيرنارد لوينيك اتمت مسح نقاط الممرات المخصصة لعودة اللاجئين الصحراويين. الرباط ـ رضا الاعرجي