أكد المستشار السياسى للرئيس المصري الدكتور أسامة الباز ان بلاده مصر ليست لديها أي موانع لتحسين علاقاتها بالسودان اذا كانت الحكومة السودانية حريصة على هذه العلاقات وتطويرها وتنفيذ ماهو مطلوب منها . وصرح الدكتور أسامة الباز على هامش مؤتمر التعاون بين مصر ودول الكومنولث اليوم بأن مصر بينت عدة مرات أنها من حيث المبدأ ليس لديها مانع من تحسين العلاقات مع السودان ولكن هذا التحسن لايجب أن يتم من طرف واحد ولكن لابد أن يعمل الطرفان من أجله. وقال ان الحكومة السودانية والقيادات المشتركة فى الحكومة وخارجها تعرف جيدا ماهو مطلوب منهم لتحقيق تحسن صحيح وحقيقى للعلاقات بين البلدين, مشيرا الى أن المجالات التى تسمم جوالعلاقة بين البلدين لابد وأن يعيد السودان النظر فيها ويحدد أولوياته اذا كانت الحكومة والنظام السودانى يحرصان على هذه العلاقات وتطويرها. وأكد أن النظام السودانى يعلم ماهو مطلوب منه وبغير تنفيذ المطلوب يصعب أن يحدث تحسن حقيقى فى العلاقات المصرية السودانية. وحول مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية فى واشنطن. قال الدكتور أسامة الباز ان الطرف المفاوض هو الطرف الفلسطينى ومصر لاتتفاوض باسم الفلسطينيين حتى تشارك فى التفاوض لان القيادة الفلسطينية هى التى تتحمل عبء ماتوافق عليه ولها سلطة اتخاذ القرار. وحول الازمة السورية التركية: قال الدكتور أسامة الباز انه بدأت تظهر فى الافق بوادر انفراج بعد اقتناع الطرفين بأن الحوار أسلم كثيرا من التصعيد الذى كنا نلمسه فى الشهرين الاخيرين . وأضاف اننا لانريد أن نزهو بأن ذلك جاء نتيجة للمبادرة المصرية التى قام بها الرئيس حسنى مبارك بين كل من تركيا وسوريا لتهدئة الموقف لكن لاجدال بأن هذه المبادرة ومسارعة الرئيس مبارك بالاتصال بالقيادات كانت هى النقطة التى أدت الى تحريك الموقف لاننا كنا نحس بخطورة الموقف عسكريا وسياسيا ونفسيا ودبلوماسيا. ا.ش.ا