اعربت تركيا عن شكرها وتقديرها لجهود الوساطة المصرية من اجل نزع فتيل الازمة بينها وبين سوريا بينما اطلع الرئيس المصري حسني مبارك على نتائج المباحثات السورية التركية من خلال تقرير قدمه وزير الخارجية المصرية عمرو موسى . واعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية نجاتى اوتكان عن شكر وتقدير بلاده البالغ للجهود التى اضطلع بها مبارك والدبلوماسية المصرية من أجل نزع فتيل الازمة. كما أشاد المتحدث بالدور الايجابى الذى قامت به مصر فى هذا الخصوص ومساهمتها فى الجهود التى أدت الى الاتفاقية التى تم التوصل اليها أمس الاول بين تركيا وسوريا. وفى الوقت نفسه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية على أهمية الاتفاقية التى تم التوصل اليها بين تركيا وسوريا, وان كان قد شدد على ضرورة تنفيذ هذه الاتفاقية بشكل تام. وفى معرض اشارته لاهمية الدور المصرى قال المتحدث باسم الخارجية التركية ان أبسط دليل على ذلك هو أن الاتفاقية التى تم التوقيع عليها بين تركيا وسوريا قد استهلت بالتأكيد على أهمية الجهود التى اضطلع بها مبارك ووزير الخارجية المصرى عمرو موسى بالاضافة الى الدور الايرانى مشيرا الى ان هذه الجهود هى التى أتاحت الاطار العام الذى قاد الى هذه الاتفاقية . وحول أهمية الاتفاقية قال أوتكان انه فتحت الابواب التى كانت موصدة بين البلدين معربا عن أمله فى أن يظل الباب الذى فتح بهذه الاتفاقية مشرعا وبشكل تام . ووصف هذه الاتفاقية بانها تطور مفرح, وهى فى صالح الشعبين التركى والسورى وتتيح الفرصة لزيادة الاستقرار والسلام والرخاء. من جهة اخرى تلقى الرئيس المصري تقريرا من عمرو موسى وزير الخارجية حول نتائج الاجتماعات المباشرة بين سوريا وتركيا التي عقدت على مدى اليومين الماضيين. وذلك بناء على الاتصالات التي جرت امس بين كل من عمرو موسى وزير الخارجية وفاروق الشرع وزير خارجية سوريا واسماعيل جيم وزير خارجية تركيا. وقال عمرو موسى رداً على اسئلة الصحفيين انه طبقا لما ابلغني به وزيرا خارجية الدولتين.. وجدت ان هناك ارتياح بين الجانبين للاسلوب الذي تمت به المفاوضات وكذلك على اتفاقهما لالية استمرار الاتصالات. واضاف موسى ان نجاح الاجتماع المباشر بين الجانبين السوري والتركي سيوفر بالتأكيد على المنطقة الكثير من التوترات. واعرب عن امله في وصول الطرفين الى اتفاق وقال موسى نحن في مصر سعداء باننا استطعنا ان نساهم في نزع فتيل هذا التوتر بين دولتين جارتين. القاهرة ــ محمد الرماح