كشف النائب في مجلس الأمة الكويتي حسين القلاف عن نيته تقديم ثلاثة استجوابات للوزراء خلال دور الانعقاد المقبل للبرلمان الكويتي الذي يفتتح اعماله الثلاثاء المقبل في الوقت الذي اشتعلت فيه المنافسة على لجان مجلس الامة . واعلن القلاف استعداده السياسي لطرح مجموعة قضايا تهم شؤون المواطنين الذين يتكبدون مشاق الخدمات المتردية التي تقدمها بعض اجهزة الدولة, مشيراً إلى أن اصلاح الامور يتطلب الاستجواب على اعتبار انه اداة دستورية تستخدم لتقويم الأداء الحكومي. وحذر القلاف ثلاثة وزراء لم يسمهم من انه اذا لم يجد تعاوناً منهم في معالجة القضايا فإنه سيدفع بالاستجواب التي أعد ملفات شاملة حولها تتناول ارقاما واحصاءات تثبت القصور في عملهم. ونفى القلاف عزمه استجواب وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكان القلاف قدم استجوابا للخالد في دور الانعقاد الثاني الفائت شمل جوانب أمنية مما دفع الوزير لتقديم استقالة شفهية غير ان القيادة السياسية طلبت منه مواصلة مهامه واتفقت السلطتان وقتذاك على تجاوز المساءلة العلنية بأن تطلب الحكومة جلسة سرية, مما اضطر القلاف الى الانسحاب منها فألغي الاستجواب وطويت احدى الصفحات التي كادت تطيح بالبرلمان. واوضح القلاف ان الاستجوابات المقبلة تتعرض لمسائل انسانية وفيها ظلم لأبرياء, مشدداً على ان وقف المساءلة السياسية يعتمد على الوزراء ومدى تعاونهم معه. وأعلن ان مواد الاستجوابات باتت شبه جاهزة ومهيأة للطرح, وانه ينتظر انعقاد الدور الثالث ليطرح ملفاته للحوار مع المختصين, مبينا ان الوزراء ادركوا بعد دور الانعقاد الثاني ان النائب حين يتحدث عن الاستجواب فإنه لا يمزح فهو يقصد مصلحة وطنية بعيدا عن العلاقات الشخصية التي تربطه بالوزير. على صعيد آخر شهدت أروقة مجلس الأمة امس تحركات انتخابات اللجان ففي الوقت الذي أعلن فيه النائب ناصر الصانع عزمه ترشيح نفسه لعضوية اللجنة المالية ولجنة حقوق الانسان نفى ان يكون ترشيحه هذا نتيجة تكتلات متفق عليها. من جانب آخر أبدى النائب بدر الجيعان وأحمد النصار وعباس الخضاري وصلاح خورشيد اضافة الى نائب رئيس الأمة طلال العيار اهتمامهم ببلورة أولويات الدورة المقبلة قبل الخوض في الحديث عن تركيبة اللجان البرلمانية. من جانبه أكد النائب خلف دميثير عزمه خوض انتخابات منصب أمانة سر المجلس منافساً في ذلك النائبين بدر الجيعان ومرزوق الحبيني. الكويت ــ أنور الياسين