وقعت المملكة العربية السعودية واليابان في طوكيو امس على اعلان مشترك بشأن التعاون بين البلدين لحقبة القرن الحادي والعشرين . وقد وقع الاعلان الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى فى المملكة الذى يزور طوكيو حاليا وكيزو ابوتشى رئيس الوزراء اليابانى. وجاء توقيع الاعلان عقب جلسة المباحثات التي عقدها الامير عبدالله مع اوبوتشى استعراضا خلالها الوضع الحالى للعلاقات بين البلدين كما ناقشا طبيعة ومستقبل العلاقات الثنائية خلال القرن الواحد والعشرين. وقد أشادت القيادتان بالعلاقات الثنائية القائمة بينهما كما عبرتا عن رغبتهما المشتركة فى تدعيم هذه العلاقات من خلال تشجيع الحوار السياسى وبناء علاقات اقتصادية واسعة النطاق من شأنها زيادة حجم التجارة والاستثماروتحقيق التعاون فى مجالات جديدة لم يسبق تغطيتها فى الماضى. وجاء فى الاعلان المشترك ان الجانبين اكدا بالنظر لاهمية أمن منطقة الخليج والشرق الاوسط عموما فى الاطار العالمى عزمهما على توسيع نطاق التعاون فى مجال تبادل المعلومات عن طريق الحوار السياسى من أجل الاسهام فى تعزيز الامن والسلام فى المنطقة. وشدد الجانبان على ضرورة تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل فى منطقة الشرق الاوسط المبنى على قرارات الامم المتحدة ذات الصلة ووفقا للاتفاقيات المعقودة ومبدأ الارض مقابل السلام . وأدان الجانبان الارهاب بكل أشكاله وصوره وبغض النظر عن مصادره, وأكدا على ان مكافحة الارهاب تتطلب عملا دوليا وموحدا يكون للامم المتحدة دور بارز فيه, وايدا الجهود الهادفة الى ازالة أسلحة الدمار الشامل عن الشرق الاوسط بما فى ذلك منطقة الخليج. واكدت المملكة العربية السعودية واليابان التزامهما ببذل اقصى مساعيهما لتنفيذ برنامج التعاون المشترك المتفق عليه والعمل فى سبيل ذلك على تعزيز جوانب البنية الاساسية المادية والقانونية والادارية وشددتا على اهمية دور القطاع الخاص فى البلدين فى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية واتفقا على ضرورة تشجيع وتيسير التعاون بين القطاع الخاص فى البلدين. ــ الوكالات