قال عضو الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يسعى الى استغلال الهجوم الذي وقع امس الاول في بئر السبع لتجميد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وضرب عملية السلام . واضاف ان أمن اسرائيل لن يتحقق ما دام الجمود في السلام مستمرا في حين وصف جبريل الرجوب قائد الامن الوقائي الفلسطيني الهجوم بانه (عمل منفرد) يعطي اسرائيل ذريعة للتمسك باراضي الضفة الغربية. واعرب الصانع في تصريح له امس من بئر السبع عن أسفه لتعثر السلام قائلا انه بدلا من استغلال قمة واي بلانتيشن لدفع المسيرة السلمية فان رئيس الوزراء الاسرائيلي يحاول تركيز المفاوضات على ما يسمى بالامن الاسرائيلي. واوضح الصانع انه لا يمكن مطالبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتوفير الامن في بئر السبع التي هي داخل السيطرة الاسرائيلية, مؤكدا ان السلام مصلحة مشتركة ولن يحقق الجمود السياسي الآمن الاسرائيلي. وشدد على ان الامن الاسرائيلي لن يتحقق ما دام الاحتلال والجمود في العملية السلمية مستمرين. من جهته قال جبريل الرجوب ان هجوم بئر السبع الذي اوقع 64 جريحا اسرائيليا هو عمل منفرد مضيفا انه سيعطي اسرائيل ذريعة للتمسك باراضي الضفة الغربية واضاف الرجوب قائد الامن الوقائي ان فلسطينيا من مدينة الخليل في الضفة نفذ هجوم الاثنين علي محطة للحافلات في جنوب اسرائيل. وقال الرجوب خلال حديث صحفي الليلة قبل الماضية في رام الله انه (عمل منفرد) . وصرح بان اجهزة الامن الفلسطينية تعرف الرجل جيدا لكنه لم يوضح ما اذا كان للمهاجم الذي اعتقلته الشرطة الاسرائيلية صلة باي منظمة. وعرفت مصادر امن فلسطينية اخرى المهاجم بانه اب لخمسة اطفال 29 عاما وانه يعيش في المنطقة التي يسيطر عليها الفلسطينيون في الخليل. وتسيطر اسرائيل على جزء من المدينة. وقالت المصادر الفلسطينية ان اسمه سالم رجب الصرصور وهو عامل بناء ذو توجه اسلامي. ووصف الرجوب هجوم بئر السبع بانه (هدية) لرئيس الوزراء الاسرائيلي الذي اعلن رفض اسرائيل تسليم مساحة 13 في المئة اضافية من اراضي الضفة للفلسطينيين الا اذا حصل علي ضمانات فلسطينية صارمة لقمع اعمال العنف المناهضة لاسرائيل. واضاف قوله ان نتانياهو (كان ينتظر مثل هذا الهجوم) ليبرر رفضه تنفيذ الانسحاب وقال (انه يبحث عن ذريعة واعتقد ان مثل هذه الهجمات ستخدمه) . وذكرت الشرطة الاسرائيلية ان الرجل الذي اعتقل في بئر السبع اعترف بانه منفذ الهجوم لكنه رفض تقديم اي تفصيلات. وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس ان المحققين يبحثون عن صلة بين الهجوم وهجوم مماثل وقع في الخليل يوم 30 سبتمبر جرح فيه 13 جنديا اسرائيليا. ففي ذلك الهجوم القى فلسطيني قنبلتين يدويتين علي دورية اسرائيلية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية في الخليل وتمكن من الفرار. ـ الوكالات