ذكرت شبكة(سي. ان. ان)الأمريكية امس أن محامي بولا جونز التى تتهم الرئيس الامريكى بيل كلينتون بالتحرش بها جنسيا عندما كان حاكما لولاية أركانسو قد وجدوا ضالتهم فى حكم قضائى صدر مؤخرا فى قضية تحرش أخرى. واوضحت الشبكة فى تقرير لها امس أن محامي جونز الذين رفعوا دعوى لاستئناف الحكم برفض دعوى موكلتهم ضد كلينتون يعتزمون الاستشهاد بالحكم الذى أصدرته المحكمة العليا فى يونيو فى قضية موظفة اتهمت نائب رئيس الشركة التى تعمل فيها بالتحرش بها وجاء فيه ان الشركة مسؤولة قانونا عما حدث حتى برغم أنه لم يتم مطلقا اضطهاد الموظفة فى عملها . واضافت أن هذا الحكم جاء بعد أقل من ثلاثة أشهر فقط من رفض دعوى جونز ضد الرئيس الأمريكى لعدم ارتكاب فعل يجرمه القانون حيث أن رفضها التجاوب مع رغبات كلينتون لم يؤثر بالمرة على عملها فى ولاية أركانسو التى كان كلينتون حاكما لها أنذاك. وكانت القاضية سوزان ويبر رايت التى حكمت برفض دعوى الموظفة السابقة فى ولاية أركانسو قد قالت فى حيثيات الحكم أنه لاتوجد أى أدلة على أن كلينتون هدد جونز بأى صورة باضطهادها فى عملها رغم أنه كان يعتبر فى حكم رئيسها فى العمل . واختتمت شبكة (سى ان ان) تقريرها بالقول أنه من المقرر البدء فى نظر دعوى اسئتناف (باولا) جونز فى وقت لاحق أمام محكمة فى ولاية مينسوتا مشيرة الى أنه من المتوقع صدور الحكم فى مطلع العام المقبل. ـ ا.ش.ا