استغلت حكومة بنيامين نتانياهو تركيز الأضواء على مجريات قمة واي بلانتيشن وكثفت نشاطاتها الاستيطانية الصهيونية في مختلف أنحاء الضفة الغربية حيث كشف النقاب عن خمس مستوطنات جديدة بدأ العمل باقامتها اضافة لمصادرة منازل في الخليل وقرب أريحا بهدف افساح المجال للمستوطنين لاحتلالها . وقال النائب صلاح التعمري رئيس لجنة الاراضي والاستيطان في المجلس التشريعي الفلسطيني ان هناك مخططات استيطانية لاقامة مستوطنة جديدة متاخمة لموقع الهيروديم الاثري على أراضي التعامرة في بيت لحم تحت اسم (كفارا الراي) . واوضح التعمري ان هناك استعدادات تجرى على قدم وساق للبدء بشق طريق التفافي من جنوب الخليل من جبل أبو غنيم, مخترقا مناطق فلسطينية مأهولة بالسكان. وقال انه في الوقت الذي تنعقد فيه قمة واشنطن ببث الحياة في مسيرة السلام تواصل السلطات الاسرائيلية نشاطاتها الاستيطانية. واضاف (كما أقيمت على أراضي قريون مستوطنة جديدة في موقع جبل باطن حلوة ما بين مستوطنة شيلو ومعاليه لغونة, وتم اقامة مجموعة من الخيم الكبيرة ويجري تمهيد الارض لتوصيلها مع مستوطنة شيلو. كما يجري العمل لاقامة مستوطنة على أراضي يعبد قرب الخط الاخضر تشمل بناء 400 وحدة استيطانية كما فوجئ مواطنو قرى بيت فوريك وعورتا ودير الحطب بمحافظة نابلس بعدد من الشاحنات الاسرائيلية, تقوم بنقل ثمانية منازل استيطانية جديدة ونصبها فوق اراضي المواطنين في منطقة الشراودة, التي استولى عليها المستوطنون لاقامة مستوطنة جديدة اطلق عليها اسم (جد عونيم) . وقال المواطنون ان جرافات المستوطنين جرفت اراضي المواطنين الزراعية في المنطقة الواقعة في قريتي عورتا وبيت فوريك حيث فوجئ المواطنون, وهم يقطفون ثمار الزيتون بتواجد كثيف لجيش الاحتلال. كذلك بلغت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الفلسطيني تيسير زاهدة الذي يقيم في منطقة تل الوحيدة نيتها اقامة موقع عسكري فوق المنزل الذي تشغله عائلته. وقال (زاهدة) وهو طبيب يستخدم طابقا من المنزل كعيادة خاصة ان جنود الاحتلال والمستوطنين علقوا (الامر العسكري) على باب المنزل بعد ان رفض تسلمه. رام الله - عبد الرحيم الريماوي