جدد عبدالله حسن احمد وزير التعاون الدولي والاستثمار السوداني والقيادي الاسلامي البارز دعوة حكومته لكافة المعارضين بالداخل والخارج للعودة الى السودان لممارسة حقوقهم السياسية في ظل قانون (تنظيم التوالي السياسي) الذي اجازه مجلس الوزراء الاحد الماضي . واضاف حسن احمد في تصريح خص به (البيان) ان القانون لايفرق بين احزاب قديمة او جديدة سوى ضرورة التسجيل والالتزام بالعمل وفق القانون معتبرا ان القانون رغم التعليقات السلبية عليه من بعض المعارضين اتاح كل ماهو مطلوب لاطلاق الحريات السياسية وتناغم مع اجازة القانون اطلاق سراح مساعدي الصادق المهدي عبدالرحمن عبدالله نقدالله وعبد المحمود ابو, كرسالة للمعارضين تقول ان (الانقاذ) تسعى حثيثا للانفتاح على معارضيها استعدادا لاطلاق الحريات والعمل الحزبي في البلاد. واضاف يقول: انني شخصيا مع مبدأ الحوار حتى (مع الشيطان) وقال ان ثمة حوار مع المعارضة المسلحة بدأ ومازال مستمرا, مشيرا الى ان آليات الحوار متعددة من ضمنها اطلاق عناصر معارضة بارزة مثل نقد الله وابو, واجازه قانون التوالي واعادة ممتلكات الانصار, وتأتي كل هذه الآليات بتتويج الحوار المباشر بين الحكومة والمعارضة, وان اقتنعت المعارضة المسلحة بطرح الحكومة ورمت السلاح فإنها ستكون لها مساهمات مقدرة في بناء السودان. وقال الوزير من ناحية اخرى ان الحركة الاسلامية تحالفت مع (الانقاذ) لانها رأت انها الاقرب الى اهدافها ومبادئها وعملت معها بغض النظر عن عوامل الربح والخسارة, وأبان ان الحركة الاسلامية دفعت (الانقاذ) بماضيها السياسي وخبراتها وكوادرها ووصلت مسيرة العطاء في كنف (الانقاذ) الى مرحلة الشهادة, ونفى ان تكون الحركة الاسلامية خسرت بارتباطها بـ (الانقاذ) . الخرطوم ــ البيان