بدأت محافل اليمين الاسرائيلي المتطرف تحضيرات حثيثة لتأسيس حزب سياسي صهيوني جديد يضم انصار مايسمى (ارض اسرائيل الكبرى)ومعارضي الانسحابات بالتزامن مع تكثيف الاجتماعات لتنفيذ تهديد الاطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حال وقع على الانسحاب واختيار بديل قد يكون رئيس الوزراء السابق اسحق شامير. وذكرت مصادر برلمانية يمينية ان (جبهة ارض اسرائيل) التي تضم 17 نائبا في الكنيست ومجلس المستوطنات يستعدان بالتعاون والتنسيق مع حركات يمينية متطرفة اخرى تنشط خارج الكنيست للقيام بحملة تنسيب واسعة ستشمل نحو مليون ونصف المليون شخص من اليهود في اسرائيل وذلك تمهيدا للاعلان عن قيام الحزب اليميني الجديد الذي سيقدم مرشحا بديلا لبنيامين نتانياهو في رئاسة الحكومة ومعسكر اليمين القومي المتشدد في الكيان الاسرائيلي. واضافت المصادر القريبة من هذا التحرك المندرج في نطاق حملة الضغوط والتهديدات التي اطلقها متطرفو اليمين مثل توجه نتانياهو والوفد المرافق له للمشاركة في قمة واي بلانتيشين ان حملة التنسيب للحزب الجديد المرتقب ستشمل جميع اعضاء احزاب اليمين الاسرائيلي (حوالي نصف مليون شخص) والناشطين في (هيئات الناخبين في المدن والمناطق التي حصل فيها اليمين على اغلبية كبيرة في الانتخابات العامة الاسرائيلية الاخيرة عام 1996) . وكان نواب متطرفون من اعضاء لوبي (جبهة أرض اسرائيل) ورؤساء مجلس المستوطنات عقدوا قبل يومين اجتماعا موسعا حضره رئيس الوزراء الاسبق اسحق شامير ورئيس لجنة الخارجية والامن عوزي لانداو ووزير النقل اسحق ليفي من زعماء الحزب القومي الديني..) وآخرون من رموز وناشطي معسكر اليمين المتطرف قرروا في ختامه تصعيد ضغوطهم واجتماعاتهم الرامية لكبح وتقييد خطى رئيس الوزراء نتانياهو اثناء مشاركته في قمة (واي بلانتيشين) ولردعه عن ابرام اتفاق. رام الله ــ البيان