قالت صحف قومية عراقية أمس السبت ان العراق طلب من كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة التحقيق في مزاعم بوجود صلة بين مفتشي الاسلحة ودول معادية للعراق . ونقلت الصحف عن رسالة بعثها طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي لعنان امس الأول قولها ان العراق يتهم العديد من اعضاء اللجنة الخاصة المسؤولة عن ازالة جميع اسلحة الدمار الشامل في العراق التابعة للامم المتحدة بالتعامل مع المخابرات في دول معادية لبغداد. في اشارة الى اسرائيل. واضاف عزيز في رسالته التي قام بتسليمها نزار حمدون ممثل العراق بالامم المتحدة انه يطلب من عنان اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد هؤلاء الاشخاص في اللجنة بالاضافة الى بدء تحقيق رسمي وأدان عزيز (ممارسات افراد من اللجنة الخاصة تهدد امن العراق وسيادته والتي تستخدم قرارات مجلس الامن كتغطية للقيام بامور ذات طبيعة استخباراتية واضحة لا صلة لها باهداف هذه القرارات وبعمل هذه اللجنة) . واشار عزيز في هذا الاطار الى ان المعلومات حول علاقات المفتش الامريكي السابق سكوت ريتر الذي استقال من اللجنة الخاصة, مع اسرائيل وشدد على ان فرقا من يونسكوم طلبت (معلومات محددة عن افراد او عن انشطة حيوية او عن مرافئ استراتيجية) في العراق. وذكر عزيز خصوصا ان فريقا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيادة امريكي طلب في يونيو 1998 معلومات مفصلة عن (موارد العراق المائية) وكرر هذا الطلب في سبتمبر الماضي. وفي اغسطس طالب فريق كيميائي من يونسكوم بمعلومات مفصلة عن المجازين العاملين في (الهيئة العامة لوقاية المزروعات) , وفي يوليو التقط رئيس احد فرق يونسكوم وهو امريكي خلسة صورا لقطار كان ينقل عتادا عسكريا. وكتب نائب رئيس الوزراء العراقي (نحن نعتقد ان هذه التصرفات ليست حوادث منعزلة فردية بل تتصل اتصالا وثيقا بارتباطات اللجنة الخاصة وبعض اوساط الوكالة الدولية بالجهات المعادية للعراق) . وتابع يقول (اطلب من سيادتكم اضافة الى التحقيق, اتخاذ الاجراءات الضرورية ضد الافراد الذين يقومون بهذه الممارسات التي تهدد امن العراق وسيادته) . وحذر من انه في حال لم يتم ذلك (سيجد العراق نفسه مضطرا لاتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية امنه وسيادته) . ــ الوكالات