نفت حركة (حماس)على لسان احد قادتها محمود الزهار أنباء عن كشف أجهزة الأمن الاسرائيلية مخططا للحركة يستهدف اغتيال مسؤول الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية جبريل الرجوب , موضحة ان ذلك يندرج في المؤامرة الاسرائيلية الرابعة لاشعال الاقتتال الداخلي. وأعربت حماس من جانب آخر عن أملها في ان تحجم السلطة عن تقديم تنازلات في واي بلانتيشن. وقال الزهار ان هذه فرية اسرائيلية دبرتها من أجل زيادة التوتر في الساحة الفلسطينية في هذه المرحلة ضمن مجموعة من الاجراءات الاخرى من بيانات مدسوسة وأشياء أخرى, موضحا ان حركته قامت بارسال رسالة للرئيس ياسر عرفات أكدت عبرها على ثوابتها بتحريم الاقتتال الداخلي والاغتيالات السياسية. وشدد المسؤول في حماس انه يتحدى أجهزة الأمن الاسرائيلية ان تأتي بدليل واحد يثبت ادعاءاتها, مشيرا الى ان الاعلام الاسرائيلي أذاع بالأمس ان التعاون الأمني أصبح جيدا الآن بعد تزويد الرجوب بهذه المعلومات التي تعتبر تناقضا واضحا. وعلق الزهار على القمة التي تعقد في واي بلانتيشن قائلا: (من الواضح ان هناك خارطة سياسية اسرائيلية واضحة تقول السلام مقابل الأمن بمعنى عدم التنازل عن الأرض) , مشيرا الى ان الاجراءات والتعديلات الوزارية الاسرائيلية تقول ان جوهر السلام هو الأمن, منوها ان اسرائيل تصر على ما يسمى بتسليم القتلة ونزع السلام وتدمير البنية التحتية لحماس في مصطلحات ليس لها مضمون الا التخلص من التزاماتها وضرب المجمع الفلسطيني ببعضه البعض. وأضاف: واذا تحقق في واي بلانتيشن لاسرائيل ما تريد, سوف توقع اتفاقا, واذا لم يتحقق لها لن يوقع الاتفاق, أي الأمر متوقف على الجانب الفلسطيني الذي نتمنى ألا يكون هناك أي تنازل لأن هذا التنازل لن يشبع نهم اسرائيل في التهام كل الأرض. غزة ــ ماهر ابراهيم