من مواليد 20 ديسمبر 1925 بمدينة ألور سيتار عاصمة اقليم كيداه . - تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمسقط رأسه وفي عام 1947م التحق بكلية الطب بجامعة ادوارد السابع بسنغافورة. - عقب تخرجه في جامعة ادوارد السابع التحق بالخدمة العسكرية كضابط طبيب ولاحقاً ترك العمل الحكومي ليمارس مهنته في مدينة الور سيتار. - واعتبارا من العام 1945 بدأ نشاطه السياسي واصبح عضوا بالمنظة الوطنية المالية الموحدة منذ تأسيسها في عام 1946. واختير دكتور مهاتير في بداية الامر عضو في البرلمان من خلال الانتخابات العامة في عام 1964. وفقد مقعد عضوية البرلمان في الانتخابات البرلمانية التالية عام 1969, اثر هجومه على رئيس الوزراء عبدالرحمن تنقو. - عرف عن الدكتور مهاتير اهتمامه الكبير في المستقبل التعليمي لبلاده فقد تم تعيينه في عام 1968 رئيسا لأول مجلس للتعليم العالي.. وعضوا في المجلس الاستشاري للتعليم العالي عام 1972. وفي عام 1974 تم تعيينه عضوا في المحكمة الجامعية ومجلس المالية الجامعي. - في 1973 تم تعيينه سيناتور.. وتخلى عن هذه الوظيفة ليتسنى له الاشتراك في الانتخابات العامة لعام 1974 ونجح في تلك الانتخابات. وعندها اصبح وزيراً للتعليم. - في 1976 تم تعيينه نائباً لرئيس الوزراء مع احتفاظه لحقيبة وزارة التعليم. وفي عام 1978 واعادة لتشكيل الحكومة تخلى عن حقيية التعليم واستلم وزارة التجارة والصناعة وخلال هذه الفترة قاد دكتور مهاتير حملات دعائية استثمارية مختلفة خارج بلده. - عام 1978م.. تم اختيار نائب لرئيس المنظمة الوطنية المالية الموحدة. وفي عام 1981 اختير رئيسا للمنظمة. واعيد انتخابه في عام 1984م, 1987, 1990, 1993. - في يوليو 1981 واثر تخلى رئيس الوزراء السابق حسين بن عون عن السلطة اصبح الدكتور / مهاتير محمد رئيسا للوزراء ومنذ مباشرته لعمله.. شرع دكتور مهاتير في وضع خططته موضع التنفيذ ونجح في تحويل ماليزيا من بلد يعتمد على صادراته من المطاط والصفيح الى نمر آسيوي ينتج المعدات الالكترونية, الحديد والسيارات. - وفي جموح سياسته, طور افكاره في كتاب مثير للجدل بعنوان (المعضلة الماليزية) وفيه يشرح ان الماليزيين همشوا خلال الحقبة الاستعمارية..