بانتخاب قائد الجيش اللبناني أميل لحود, الرئيس الحادي عشر للجمهورية اللبنانية, يكون لبنان قد وضع حد لتكهنات استمرت زمانا طويلا حول الحاكم الذي سيقود لبنان الى الالفية الثالثة, ومواصفاته . ورغم ما قد يثيره انتخاب قائد الجيش رئيسا للبلد من (شبهات) خروج العسكر من ثكناتهم ودخولهم حلبة السياسة وهي تجربة مر بها اللبنانيون قبلا واخذت مصطلح الشهابية, الا ان معظم اللبنانيين بكافة طوائفهم الدينية, وتوجياتهم السياسية وارتباطاتهم الخارجية, رحبوا بلحود بوصفه عسكريا بارعا نجح في اعادة توحيد الجيش بعد حرب اهلية مزمنة قضت على الاخضر واليابس. وتغزل معظم اللبنانيين في مناقب لحود واطنبوا في وصفها ووصفه الا ان ضجيج التأييد العارم غطى على اصوات قلة من المعارضين للحود كانت لهم وجهات نظر قد تكون صحيحة او غير صحيحة, الا انها تبدو مع ذلك جديرة بالاستماع اليها. هنا محاولة للنظر للزاوية الاخرى من اختيار لحود وانتقاد لها.