بدأ الموفد الخاص للامم المتحدة الاخضر الابراهيمي محادثات وساطة في قندهار امس مع القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر بهدف تخفيف التوتر بين ايران وافغانستان.والتقى الوفدان في مقر حاكم قندهار وسط اجراءات امنية مشددة للغاية . ويشارك في اللقاء من الجانب الافغاني ايضا وزير الخارجية الملا عبد الجليل وحاكم اقليم قندهار الملا محمد حسن رحماني ورئيس الدائرة الاعلامية عبد الحي المطمئن. اما وفد الامم المتحدة فيضم اضافة الى الابراهيمي كلا من الامين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الاسلامي ابراهيم بكر وعددا من كبار مسؤولي البعثة الخاصة للامم المتحدة في افغانستان التي تتخذ من اسلام اباد مقرا لها. وقد رحب متحدث باسم طالبان بمهمة الابراهيمي ووصفها بأنها (خطوة إيجابية) غير أنه قال إن ما ورد عن منع مرور شحنة من الاسلحة في قيرغستان كانت متجهة إلى أفغانستان يشكل (دليلا على أن إيران تريد إذكاء الحرب في أفغانستان) . وتهدف مهمة الابراهمي الى نزع فتيل التوتر بين ايران وطالبان واحلال السلام والمصالحة في افغانستان التي تمزقها الحرب الاهلية. وقد زار الابراهيمي ايران وباكستان اللتين تدعمان اطرافا متنازعة في الحرب الاهلية في افغانستان قبل توجهه الى قندهار. ــ أ ف ب ــ دبا