توقع الوفد الفلسطيني المفاوض الذي توجه أمس الى واشنطن مفاوضات صعبة مع اسرائيل, واعرب عن تشككه في استعداد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو للتوصل الى اتفاق حول انسحاب جزئي من الضفة الغربية . وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي واحد اعضاء الوفد لوكالة فرانس برس قبل مغادرته غزة الى واشنطن فجر أمس (نحن مدركون ان الامر سيكون صعبا خصوصا وان (بنيامين) نتانياهو اعلن انه لن يحمل معه خرائط, واذا لم يأخذ معه خرائط فاي اتفاق ذلك الذي سنتوصل اليه ؟) . واضاف (هناك بوادر مماطلة و محاولة فرار (اسرائيلية) من الضغط الذي سيشكله التفاوض في مكان مغلق بضغط من الولايات المتحدة الامريكية) . واعتبر شعث ان قرار نتانياهو بتعيين وزير البنى التحتية ارييل شارون اليميني المتشدد وزيرا لخارجية اسرائيل ومسؤولا عن ملف المفاوضات, انما يشكل (خضوعا لتحالف اليمين في الحكومة الاسرائيلية ولا يبشر الا بايام صعبة نتوقعها في واى بلانتيشن) . ويريد الفلسطينيون ان تشمل المبادرة الامريكية التي تشكل اساسا لمحادثات واي بلانتيشن انسحابات اسرائيلية ثلاثة من المناطق الفلسطينية وتجميد الاستيطان اليهودي وتنفيذ ما تبقى من اتفاقات المرحلة الانتقالية. وقال شعث (سنبذل كل جهد ممكن للوصول الى اتفاق بهذا الخصوص) . واضاف (المفروض اننا اتفقنا في اللقاء الاخير بين الرئيس عرفات ونتانياهو على الانسحاب من 13 بالمائة, لكن نتانياهو لا يزال حتى الان يرفض الافصاح عن ذلك, وهو ايضا موافق على تحويل 14,2% من منطقة (ب) الى منطقة (ا) , لكنه لا يزال ايضا يرفض اعلان ذلك. ويغادر الرئيس الفلسطيني الى واشنطن اليوم للمشاركة في مفاوضات واي بلانتيشن يرافقه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء). ويضم الوفد الفلسطيني اضافة الى شعث, كبير المفاوضين صائب عريقات والمفاوض حسن عصفور ورئيس لجنة المطار فايز زيدان ورئيس لجنة الممر الامن عبد الرزاق اليحىى ورئيس لجنة الاسرى هشام عبد الرازق. ويشارك كل من اللواء امين الهندي رئيس المخابرات الفلسطينية ومحمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة في المفاوضات الخاصة باللجنة الامنية. وقال شعث ان لقاءات واي بلانتيشن (ثنائية وثلاثية (بحضور امريكي), وانه لا يوجد جدول زمني للمفاوضات لكن يتوقع ان تستمر اربعة او خمسة ايام . واضاف) نتوقع من الجانب الامريكي ان يلعب دوره بعدالة وانصاف) . وفي القدس المحتلة أصبح بضع عشرات من المستوطنين اليهود أمام مكتب رئيس الوزراء وطالبوا بالحد من التفويض الممنوح لنتانياهو خلال مفاوضات القمة. ــ الوكالات