نفى برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي صدام حسين في حديث نشرته صحيفة في لندن أمس انه على خلاف مع الزعيم العراقي . وقال انه اجل عودته الى بغداد بسبب ظروف عائلية. ومازال التكريتي سفير العراق السابق لدى المقر الاوروبي للامم المتحدة في جنيف يقيم في سويسرا. ونقلت الصحيفة عن التكريتي قوله انه باق في سويسرا ليكون بجانب عائلته وان هذا بعلم الرئيس ونتيجة لتفهمه لوضعه العائلي. وكانت صحيفة عراقية قالت في يونيو ان وزارة الخارجية ستسدعي السفراء الذين خدموا لاكثر من ثماني سنوات في الخارج. والتكريتي من بينهم. وقال دبلوماسيون ومنشقون عراقيون في الاردن ان التكريتي يقاوم استدعاء العودة الى العراق عقب انتهاء خدمته. وذكرت الصحيفة ان زوجة التكريتي وهي شقيقة زوجة الرئيس العراقي تتلقى علاجا كيماويا في الولايات المتحدة من مرض السرطان وان ابناءه يواصلون دراستهم في سويسرا. واعرب التكريتي عن امله في ان يستمر في منصبه لعام واحد آخر حتى يستطيع رعاية اسرته لكنه قال انه يتفهم سبب رغبة الرئيس العراقي في عدم استثنائه من قرار الدوران الدبلوماسي الروتيني الذي شمل 17 سفيرا. واضاف انه مازال قريبا من الحكومة العراقية وانه يتطلع للعودة الى بغداد في اقرب وقت تسمح به ظروفه العائلية. من جانب آخر تستعد بغداد لاحتفالات ضخمة تشمل معظم الاراضي العراقية في ذكرى الاستفتاء الذي اجري عام 1995 للتمديد للقيادة العراقية برئاسة صدام حسين بنسبة 96.99%. ــ الوكالات