رفضت السلطات السودانية المختصة الموافقة على طلب تقدم به 15 محاميا ينضوون تحت لواء التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية للدفاع عن المتهمين في قضية تفجيرات الخرطوم التي استهدفت (9) مواقع استراتيجية قالت الاجهزة الامنية انها احبطتها في الثلاثين من يونيو الماضي ابان احتفالات (الانقاذ) بعيدها التاسع, لكنه ــ أي البشير ــ وافق على خمسة محامين بينهم كمال الجزولي القيادي الشيوعي البارز, وابل الير نائب الرئيس السوداني الاسبق. وقال غازي سليمان زعيم التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية, المعارض البارز, لـ (البيان) ان التحالف تقدم للمحكمة العسكرية التي تنظر في قضية التفجيرات بقائمة تضم (15) محاميا منهم: ابل الير, غازي سليمان, علي محمود حسنين, علي السيد, ايباك دي كوم, جون سفريو, علي قلبوب, الطيب العباسي, نازك محجوب, محمد زين, شليو رياك, زكريا لورانس, ديناتور ميرو, ومحمود الشيخ, وذلك للدفاع عن المتهمين الـ (15) الذين تنظر المحكمة في قضاياهم. واضاف سليمان: وبما ان المحكمة عسكرية والرئيس عمر البشير هو القائد الاعلى للجيش رفعت له القائمة, وجاء رده بالموافقة على خمسة محامين فقط هم: ابل الير, ديناتور ميرور, كمال الجزولي, ايباك دي كوم, وجوني سفريو, ورفض العشرة الآخرين. واوضح سليمان ان هذا الاجراء يؤكد غياب العدالة, وعدم سيادة حكم القانون, الذي يقتضي ان يكون لكل منهم الحق في تعيين او اختيار محام للدفاع عنه, لكن اختيار الحكومة لمحامين ورفض آخرين ينسف مبدأ سيادة حكم القانون ويؤدي الى عدم تحقيق العدالة, ويناقض مبادئ حقوق الانسان, وابان ان التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية سيصدر بيانا يوضح فيه الحقائق الكاملة حول هذه المسألة في غضون الساعات المقبلة. الخرطوم ــ محمد الاسباط