كشفت نتائج التحقيق الذي اجرته اللجنة التي شكلتها كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤولية جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية عن اغتيال محيي الدين الشريف قبل وضعه في السيارة التي جرى تفجيرها فيما بعد لغايات التمويه والتضليل واظهار الحادث كما لو انه اصابة عمل, حسب هذه اللجنة . وقال مقربون من (حماس) ان اللجنة ستقوم بنشر تقريرها خلال ايام في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والاجنبية (وذلك لوضع الرأي العام في صورة الحقائق الكاملة لهذه الجريمة البشعة) . واضاف هؤلاء ان التقرير سيكون دقيقا وشاملا لكافة الوقائع والتفاصيل مشيرين الى ان جهاز الامن الوقائي كان اهتدى الى مكان الشهيد الشريف عن طريق اعترافات احد اعوانه الذي القي القبض عليه وخضع للتعذيب المتواصل لانتزاع معلومات منه تسهل الوصول الى الشريف. وفي اعقاب انتزاع هذه الاعترافات التي كان اهم ما جاء فيها ان المهندس الشريف يستخدم في تنقلاته هوية مزورة باسم نديم ابوسنينة قامت اجهزة الامن الوقائي الفلسطيني بالتعميم على صاحب هذا الاسم وتحديد مكان تواجده بل تحديد مكان المخزن الذي يستخدمه كمشغل في مدينة البيرة لاعداد العبوات المتفجرة الامر الذي سهل عملية انتقاله ثم اغتياله. ويجيء اعلان هذا التقرير متزامنا مع اقدام اجهزة السلطة على اطلاق سراح غسان عداسي الذي سبق لهذه الاجهزة ان اعتقلته وقالت انه اعترف بمحض ارادته واختياره بقتل المهندس محيي الدين الشريف. وتساءلت مصادر (حماس) عن منطقية اطلاق سراح عداسي بعد اتهامه باغتيال الشريف. عمان ـ مكتب البيان