طالب فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية بأن تكون المدينة المقدسة مفتوحة لكافة الاديان وبعيدا عن هيمنة اي طرف الامر الذي من شأنه ان يحولها لثقب اسود في المنطقة. من جهته طالب زعيم حركة حماس الشيخ احمد ياسين بجيش عربي اسلامي لتحرير المدينة المحتلة . واستعرض الحسين امام وفد اتحاد نقابات عمال الدانمرك الذي زار بيت الشرق في القدس الحلول الممكنة للقدس وطالب بأن تكون المدينة مفتوحة دون حدود ودون عوائق وبأن تكون عاصمة الدولتين وتكون حرية الوصول اليها مكفولة للفلسطينيين والاسرائيليين ولكل شخص في انحاء العالم, واشار في كلمته الى وضع القدس والمقدسيين فيها ومؤسساتهم والصعوبات التي يواجهونها جراء السياسة الاسرائيلية واجراءاتها التي شلت الحركة الاقتصادية والسياحية مبينا حجم الاضرار التي لحقت بالقدس من سياسة فرض الاطواق العسكرية والعزل ومنع وصول المواطنين اليها. وقدم الحسيني للوفد الزائر شرحا مفصلا عن آخر التطورات في العملية السلمية في المنطقة والصعوبات التي تواجهها واكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان الامن هو مطلب فلسطيني كما هو مطلب اسرائيلي ولن يتحقق الا بالاعتراف بالسيادة الفلسطينية الكاملة على الاراضي المحررة. ونوه الى ان حماية الاماكن المقدسة من خلال التنسيق بين مسؤولي الاديان الثلاثة بحيث تتم مراعاة الشعائر الدينية على مدار السنة لجميع ابناء الديانات وكافة الطوائف. من جهته دعا الشيخ احمد ياسين الامتين العربية والاسلامية الى وقفة جادة من اجل القدس. وقال ان القدس بحاجة الى (جيش عربي اسلامي يزحف لتحريرها من براثن العدو الصهيوني الغاضب المحتل) . واكد الشيخ ياسين في كلمة بالهاتف في مستهل اعمال اسبوع التراث الفلسطيني بعمان الذي تنظمه لجنة فلسطينية تحت شعار (اقصانا لا هيكلهم) ان القدس المحتلة لا تحرر بالمفاوضات وانما بالجهاد والتضحيات والشهداء والدماء وان القدس المحتلة هي فلسطين وفلسطين هي القدس ولا يمكن التفريط فيها) . غزة ــ البيان