اعتقلت قوات الأمن الماليزية تسعة أشخاص شاركوا في مظاهرة ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص من المؤيدين لوزير المالية المخلوع أنور ابراهيم طالبوا خلالها باستقالة رئيس الوزراء مهاتير محمد . يأتي هذا في الوقت الذي حثت صحيفة فلبينية الرئيس جوزيف استرادا الذي توجه لسنغافورة امس لحضور قمة اقليمية اقتصادية على استمرار الحديث عن أعمال القمع التي تشهدها ماليزيا. وكانت المظاهرة التي شهدتها العاصمة كوالالمبور قد طالب المشاركون فيها بالاصلاحات وإطلاق سراح ابراهيم, وقد انتهت المظاهرة بسلام بعد ان أجرى قادة الشرطة مفاوضات مع المنظمين لها طالبوا خلالها بتفريق المظاهرة. الا ان صحيفة (ستار) نقلت امس عن قمر الدين علي رئيس شرطة المدينة ان تسعة اشخاص قد اعتقلوا من بينهم أندونيسي, وقد حلقت طائرتا هليكوبتر تابعتان للشرطة امس فوق وسط العاصمة كوالالمبور. وتعهد العديد من المؤيدين لإبراهيم باستمرار المظاهرات. ومن جانبها, قالت صحيفة (ديلي إنكواير) الفلبينية ان استرادا يمكنه في سنغافورة ان يعزز التزام الفلبينيين بالديمقراطية عن طريق استمراره في الاعلان عن عدم الموافقة على ما يحدث بماليزيا من أشياء قذرة. وقالت ان بإمكانه ان يسدي خدمة بإعادة إحياء مبادىء تجمع دول الآسياد والتي تنتهج سياسة عدم التدخل وهي السياسة التي وصفتها الصحيفة بالفاسدة وتحتاج لضربة قاتلة يمكن ان يسددها استرادا. وتمثل زيارة استرادا لسنغافورة التي تستغرق أربعة ايام أول رحلة له كرئيس للخارج كما انها أول ظهور له على الساحة الدولية منذ توليه السلطة قبل 15 اسبوعا فقط. وسيلقي استرادا خلال زيارته لسنغافورة كلمة بعد غد امام اجتماع القمة الاقتصادي السابع لشرق آسيا ويجري محادثات مع جوه تشوك تونج رئيس وزراء سنغافورة كما يلتقي مع رؤساء شركات كبيرة يحضرون اجتماع القمة. وأثار استرادا احتجاجا دبلوماسيا من ماليزيا في الآونة الاخيرة عندما انتقد اعتقال ابراهيم, ودعا كوالالمبور إلى احترام حقوق أنور وحل قضيته بسرعة. ــ الوكالات