قال الليبيان المشتبه بهما ومطلوب اعتقالهما للاشتباه في تورطهما في تفجير طائرة ركاب امريكية فوق لوكيربي باسكتلندا لتلفزيون ام. بي. سي. انهما لا يعتقدان انهما سيحصلان على محاكمة عادلة في اي محكمة اوروبية, وانهما يفضلان مواجهة قضاة عرب او افارقة . وقال المشتبه به عبد الباسط علي محمد المقراحي لبرنامج (اجندة) الذي اذيع الخميس الماضي انهما يريدان المثول امام محكمة. لكن, هناك كرامة. مضيفا انهما يفضلان دولة عربية وقضاة عربا وقد تعقد المحاكمة في دولة افريقية وليس بالضرورة دولة عربية. وقال المشتبه به الثاني الامين خليفة فحيمة انه لا يثق في القضاة الاوروبيين. وقتل 270 شخصا عند انفجار طائرة امريكية فوق قرية لوكيربي باسكتلندا عام 1988. كما اكد الزعيم الليبي معمر القذافي الذي استضافته القناة التلفزيونية اعتقاده بان الاقتراح الامريكي البريطاني لاجراء محاكمة في هولندا كانت خدعة ونفى ان يكون المشتبه بهما من ضباط المخابرات الليبية. ولم يشر اي من المشتبه بهما مباشرة الى احتمال المثول امام محكمة في هولندا كما اقترحت الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي تغيير لسياستهما في اغسطس تخلت الولايات المتحدة وبريطانيا عن اصرارهما باجراء المحاكمة في احدى الدولتين وتحدتا ليبيا في ان تفي بعرضها المتكرر بالسماح بمحاكمة المشتبه بهما امام محكمة اسكتلندية في دولة محايدة ثالثة. واقر مجلس الامن الاقتراح الامريكي البريطاني لاجراء المحاكمة وقال ان العقوبات المفروضة على ليبيا عام 1992 والتي شددت عام 1993 وتشمل حظرا على الطيران والاسلحة سيعلق فور وصول الاثنين الى هولندا. واجتمع فريق من فقهاء القانون من ليبيا الاسبوع الماضي مع مسؤولين من الامم المتحدة في نيويورك للسعي للحصول على ضمانات بان هولندا ستكون المحطة الاخيرة للمشتبه بهما وانهما اذا ادينا فسيسجنا في هولندا او ليبيا. ــ رويترز