استمرت حركة تجارة المواد الغذائية والسلع المنزلية المزدهرة كالمعتاد علي الحدود التركية السورية على الرغم من الخلاف بين البلدين الذي اثار مخاوف باندلاع حرب. وقال مسؤول بارز بهيئة الجمارك التركية امس(400 سيارة تعبر الحدود من الجانبين كل يوم0 التوترات لم يكن لها ادنى اثر على الحركة عبر الحدود. وتصطف الشاحنات على الجانب التركي في موقع جيلفيجوزو الحدودي بالقرب من الطرف الغربي للخط الحدودي الذي يبلغ طوله 877 كيلومترا لتصدر الفاكهة والخضروات الى سوريا0 وعلى الجانب السوري تحمل الشاحنات الشاي والاغنام والجلود. وليس هناك اي دلائل على وجود عسكري اضافي على الرغم من ان رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية يرقبون بحرص الصحفيين. وقال المسؤول (اذا تحولت الازمة الى حرب فان هذا الخط الحدودي سيغلق طبعا ولكننا لم نتلق بعد اي اوامر محددة من المسؤولين الحكوميين بزيادة اجراءات فيما يتعلق بالازمة) . واشار سائقو الشاحنات الى ان الاجواء هادئة على الحدود. وقال جميل اوكجو لدى وصوله الى الحدود (ليس هناك جندي اضافي واحد او اي مركبة عسكرية في الطريق الي جيلفيجوزو) . ولكن وكالة انباء الاناضول التركية شبه الرسمية قالت ان مجموعة صغيرة من السوريين بدأوا مظاهر احتجاج مناهضة لتركيا امكن رؤيتها من الحدود التركية الليلة قبل الماضية. وفي جيلفيجوزو تتعلق المخاوف بكسب العيش0 قال سائق شاحنة تركي (لا اريد حربا لا احد يريد ذلك0 اذا نشبت حرب سنموت جوعا فنحن نكسب عيشنا من هذا العمل) ــ رويترز