اغلقت مطابخ المرشحين الطامعين لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية ابوابها امس الاول واسترخت الاوضاع السياسية المضطربة بعد الاعلان عن اختيار لحود مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية.لكن الرئيس العتيد تنتظره مهمات كبيرة, احيل بعضها اليه حتى من عهد الرئيس الهراوي , الذي استمر لتسع سنوات من الحكم دون ان يتمكن من حلها. ويختصر عدد من النواب طرحت عليهم (البيان) السؤال التالي: ماذا ينتظر الرئيس الجديد للجمهورية من قضايا وصعوبات و(فركشات) فجاءت الاجوبة على النحو التالي من النواب الذين يفترض ان يشاركوا تحت القبة البرلمانية في انتخاب الرئيس المقبل! النائب عصام فارس: (ان الاجدى من الحديث عن المواصفات هو العمل على ترتيب الاولويات, اذ لايستطيع البلد تحمل المزيد من الجمود الاقتصادي والسياسي ومن الشلل الاداري.. فالترف السياسي ليس اوانه, والانانيات تضرب العباد والبلاد, خاصة وان الدولة تعاني ما تعانيه من ازمات ومشاكل اقتصادية واجتماعية وادارية, فضلا عن احتلال ارضنا في الجنوب والبقاع الغربي مما يستدعى منا جميعا الالتفاف حول الرئيس وتسهيل مهمته ليتمكن مع الحكومة الجديدة من ايصال السفينة الى الشاطىء الامين. النائب فارس بويز: (ان النفس الاستعماري لايزال له تأثير في بعض ابناء الشعب اللبناني من خلال نظرتهم للاجنبي, والحرص على التطوع لتمثيله في لبنان, فكما ان هناك وكالات تجارية, فالبعض يحرص على ان يكون صاحب (وكالات سياسية) لهذا البلد او ذاك. ان هذا ينعكس حتى على الامور البروتوكولية حيث يجري تجاوز امور تتعلق بالبروتوكول السيادي لبلد من البلدان, فنرى وزيرا يحضر حفل تكريم لسفير او قنصل, كما انه تقوم علاقة بين لبنانيين وسفارات دون ابلاغ الدولة او معرفتها. مطلوب اصلاح اداري بخطة عشرية لمباني الدولة بتجهيزات الدولة بتخفيض الفائض من الموظفين, باعادة توزيع الفائض, بتحريك اجهزة الرقابة يوميا, بفتح مدرسة دائمة للتدريب والاعداد, باقرار سلسلة الرتب والرواتب. ان اولى مهمات الرئيس الجديد هي التعاطي مع هذا الملف اما المهمة الثانية فالتعاطي مع الشأن الداخلي, وذلك نظرا لخطورة تراكم الدين العام, وارتفاع مبالغ خدمته الى ملياري دولار سنويا, من هنا فعلى الرئيس الجديد ان يوحي بشخصه بالثقة للاوساط الاقتصادية. النائب الياس سكاف: (على الرئيس ان يكون قادرا على تعزيز الثقة بالوضع الاقتصادي والمالي وقادرا على بناء دولة القانون والمؤسسات اذ ان الدولة لاتبنى على القاعدة التي نحن فيها اطلاقا, فالترويكا ليس مسموحا بها, والمواطنون يعيشون تحت رحمتها. النائب المرعبي: (البلاد بحاجة الى تجدد في الحياة السياسية والى اتخاذ وتدابير وخطوات من شأنها دعم مسيرة الانماء والاعمار والوفاق, وتعطي كل المناطق حقوقها في اطار تصور شامل واهمها تفعيل الادارة اللبنانية واعطاء دور للجيل من خلال مشروع اصلاحي متكامل لهذه الادارة لخدمة المواطنين وتأمين مصالحهم علينا ان نجنب البلاد المزيد من الوقت الضائع وان نقدم للبلديات المنتخبة كل ما يساعدها على حل الصعوبات الكبيرة التي تواجهها على الصعيدين الاداري والمالي) . النائب محمد عبدالحميد بيضون: (ليس رئيس الجمهورية ملكا لطائفته, وليس ممثلا لهذه الطائفة, ومن غير المعقول ان يكون رئيس الجمهورية حارسا للدستور وهو يكون في الوقت نفسه حارسا لحقوق طائفته, كما يجب ان يكون فاعلا في العمل على تطوير الممارسة السياسية لتصبح ديمقراطية حقيقية من دون تمييز طائفي. مصطفى سعد: (على الرئيس الجديد ألا يخضع للمساومات والمحاصصة الطائفية, وانني ارى ان المدخل الحقيقي للاصلاح السياسي يكون بمجرد اعادة تشغيل الية عمل المؤسسات الدستورية وفق الاصول التي يحددها الدستور والقوانين مرعية الاجراء انه بمجرد اصلاح السلطة السياسية نكون قد قطعنا نصف المسافة باتجاه الاصلاح الاداري) . بيروت ـ البيان