اعلنت السلطة الفلسطينية انه جرى تشكيل لجنة عليا برئاسة الرئيس ياسر عرفات للبدء في ترتيبات اعلان الدولة الفلسطينية المقرر لها شهر مايو من العام المقبل, وقال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ان هذا قرار استراتيجي سيتم تنفيذه سواء جرت المرحلة الثانية من اعادة الانتشار في الضفة الغربية ام لا . واضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في تصريحاته التي ادلى بها لصحيفة الحياة الجديدة ان التركيز الآن يستوجب جمع (الشعب الفلسطيني على قلب رجل واحد وراء خطة اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة) . وحول التأييد الدولي المأمول لاعلان الدولة الفلسطينية في الموعد المحدد قال الزعنون يوجد لدينا 114 دولة من دول عدم الانحياز وافقت على هذا الاعلان بالاضافة الى الدول التي كانت قد اعترفت عام 1988 بالدولة المستقلة وكذلك دعم الجامعة العربية لاعلان تجسيد الدولة ونحن سيكون لدينا اكثر من 15% من الدول التي تعترف باسرائيل. واوضح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني انه ستبنى الاراء التي قدمت للمجلس من اجل تقييم المسيرة السلمية وتحديد الاخفاقات والنجاحات وقال الزعنون هي اراء جيدة سأتبناها امام الرئيس عرفات من اجل اختيار الوقت المناسب لعقد جلسة خاصة للمجلس الوطني لهذا الغرض. واضاف اؤكد ان اي جلسة للمجلس الوطني لن تناقش بتاتا مسألة الغاء بنود الميثاق الوطني مرة اخرى. وشدد الزعنون ان الجانب الفلسطيني لا يأمل في احراز تقدم في العملية السلمية وخاصة الموقف الامريكي وقال نحن لانراهن على مواقف الولايات المتحدة ولكن كونها هي الراعية الاولى لعملية السلام وهي التي تعهدت بتنفيذ الاتفاقات واضاف (لذلك نحن نطالب من خلال الجامعة العربية بأن تفي الولايات المتحدة بتعهداتها). وحول ما وصلت اليه المساعي لعقد قمة عربية طارئة لدعم السلطة الفلسطينية قال الزعنون للاسف اسرائيل تأكدت ان الخلافات العربية لن تجعل الدول العربية قادرة على حماية فلسطين وللاسف ان الدول العربية السبع الى كانت مختلفة في الماضي لاتزال مختلفة على امور اخرى غير القضية الفلسطينية.