أكد وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس ان سوريا لديها من القدرات ما يمكنها من استرجاع اراضيها المحتلة ومواجهة المخططات الاسرائيلية الساعية لتفجير المنطقة باقامة الاحلاف العسكرية . وقال طلاس فى حديث لمجلة (تشرين الاسبوعية) بمناسبة الذكرى الـ 25 لحرب اكتوبر ان (سوريا عملت من اجل بناء قوة عربية قادرة على مواجهة العدوان وردعه وتحرير الاراضي واستعادة الحقوق) . واضاف ان (سوريا لاتتمنى الموت لاحد واذا كانت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تصعد من التصريحات بهدف الاستفزاز والعدوان فان سوريا لديها القدرات والامكانات مايوفر لها كل السبل التي تؤدي الى تحقيق اهدافها الوطنية) . واشار فى حديثه الى ان (روح حرب اكتوبر ونهجها لاتزال مستمرة وقادرة على التعامل مع المعطيات الجديدة) . وقال الوزير السوري ان (تهور نتانياهو وسلوكياته ونهجه العدواني وسياسته الاستفزازية تهيئ كل الظروف للقيام بعمل عدواني عسكري يرمي الى تدمير العملية السلمية واعادة خلط الاوراق في المنطقة) . وافاد ان (هذا الامر تدركه سوريا وتدرك مخاطر هذه السياسة على امن واستقرار المنطقة خاصة بعد ان اقامت حكومة نتانياهو مؤخرا محاور واحلافا عسكرية عدوانية) . وقال ان (حرب اكتوبر ادت الى زيادة الاهتمام بتطوير بعض الاسلحة والبحث عن وسائط صراع جديدة واثارت مسألة التنافس بين السلاح والسلاح المضاد له واسقطت نظرية الحدود الامنة وضرورة زيادة حجم الاحتياط الاستراتيجي نظرا لتعاظم القدرات التدميرية لوسائط الصراع المسلح الحديثة) . وذكر ان (التضامن العربي هو الطريق الامثل لتحقيق الامن القومي العربي وتعبئة الطاقات للدفاع عن القضايا المصيرية) . على صلة بالذكرى كتب الدكتور محمد زهير مشارقة نائب الرئيس السوري مقالا افتتاحيا في صحيفة (البعث) الناطقة باسم الحزب الحاكم قال فيه (رغم مضي ما يقرب من سبع سنوات على انعقاد مؤتمر مدريد فان عملية السلام مازالت في الطريق المسدود بفعل تعنت اسرائيل وصلفها وتهرب حكومة نتانياهو من استحقاقاتها وتنكرها للاسس والمبادئ التي قامت عليها) . وختم نائب رئيس الجمهورية مقاله بالقول (جولاننا عربي سوري ولن يكون الا عربيا ولو كره الاعداء) . دمشق ــ البيان