اتهم حزب الاصلاح اليمني امس اجهزة الامن الحكومية بالتورط في حوادث اختطاف الشابات وحملها المسؤولية كاملة في ذلك مشيرا الى ان الاوضاع الامنية في البلاد أخذت مؤخرا اتجاها خطيرا بصورة لا يمكن السكوت عنها , وكشف محمد البدرومي الامين العام لحزب الاصلاح الديني ان الحوادث الامنية الاخيرة استهدفت حياة وأعراض العديد من الشابات, جرى اختطافهن وسط شوارع العاصمة صنعاء وتكررت تلك الحوادث خلال اقل من اسبوعين وفي اكثر من منطقة دون ان تقوم اجهزة الامن المختصة بأي دور لمواجهة ذلك, وقال البدرومي: لا يزال مصير تلك الشابات مجهولا حتى هذه اللحظة, وحمل البدرومي اجهزة الامن المسؤولية عن حماية حياة وأموال وأعراض المواطنين. وكشفت مصدر قيادي في حزب الاصلاح لــ (البيان) ان ما أورده الامين العام لحزبه حول قضية اختطاف الشابات في شوارع صنعاء يعتبر من اخطر القضايا التي تقف الآن امامها قيادة حزب الاصلاح, ولا يمكن السكوت عنها موضحا ان عدد الشابات اللائي اختطفن خلال اسبوعين, قد بلغ ست شابات, وجدت واحدة مقتولة وقال المصدر القيادي لــ (البيان) ان غالبية الشابات من حزب الاصلاح (القطاع النسائي) وأضافت المصادر ان كشف هذه القضية من قبل أمين عام الاصلاح ينمي عن احتدام الخلافات في اللجنة رفيعة المستوى التي تبحث في ذلك. وأشار المصدر ان الخلاف ينحصر اساسا بين اجهزة وسلطات الامن وتجمع الاصلاح. وفي رده على سؤال صحيفة (البيان) قال البدرومي ان المؤتمر العام للاصلاح الذي ينعقد الثلاثاء المقبل سيقف امام الاوضاع المتردية التي تعيشها اليمن والتدهور الكبير في كل المجالات بهدف الخروج برؤية للتعامل معها, وأكد ان الاختلالات تتزايد يوما بعد يوم بصورة مخيفة ولا يمكن السكوت عنها, وأضاف البدرومي ان حزبه سيقف امام مهمة نقل النصوص الديقراطية والدستورية المتعلقة بالديمقراطية داخل المجتمع, الى الوضع المعاش, وتحويلها الى ممارسة عملية تتجذر من خلالها التجربة في المجتمع وتصبح جزءا من حياة الشعب اليمني, وعندئذ لا يمكن الانتقاص منها وإفراغها من مضمونها الجوهري وجعلها شكلية أو وسيلة الهاء موسمية. وردا على سؤال لــ (البيان) عما وصلت اليه لجنة تقصي الحقائق بشأن جزيرة سقطرى والتسهيلات العسكرية لأمريكا, قال البدرومي ان الهيئة العليا لحزبه لم تصل الى معلومات مؤكدة من السلطات والجهات المختصة في الدولة, وأضاف ان ما يجري حتى الآن هو عبارة عن تعاون عسكري, لا نستطيع ان ننفي صفة التسهيلات العسكرية منه. صنعاء ــ عبدالله سعد