اصدر مجلس النواب الأمريكي امس اكثر من اربعة آلاف وثيقة جديدة هي الجزء الثالث والأخير من وقائع وأدلة وشهادات حول علاقة الرئيس بيل كلينتون بالمتدربة السابقة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي, لم تتضمن الوثائق الجديدة ما يمكن ان يطلق عليه (قنابل) قد تدمر رئاسة كلينتون . وتشمل الوثائق نصوص المحادثات التليفونية التي سجلتها ليندا تريب للمتدربة السابقة بالبيت الابيض التي قالت انها تخشى على حياتها بعد انتهاء علاقتها بالرئيس والتي اعربت عن اشمئزازها من بولا جونز التي أثارت قضيتها المتاعب الحالية لكلينتون. ونشرت اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب الادلة التي تقع في 4600 صفحة وبها اشارات جنسية صريحة تم حذفها قبل ايام من اجراء تصويت مهم لأول تحقيق رسمي لعزل رئيس منذ فضيحة ووترجيت التي اجبرت الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون على التنحي في عام 1974. وتشير القراءة الاولى الى انه لا يوجد ما يبدو انه تطورات مهمة بعد نشر اشرطة الفيديو التي تحمل شهادة كلينتون امام هيئة محلفين كبرى والتقرير الاصلي لستار. لكن الوثائق الجديدة تقدم الشهادات التي أدلت بها والتي تحدثت عن شخصيات اخرى في الفضيحة مازال من الممكن ان يوجه اليها ستار الاتهام مثل فيرنون جوردان صديق الرئيس والسكرتيرة بيتي كاري ومستشاره القديم بروس ليندسي. واستحوذت الشرائط التي سجلتها ليندا تريب لمونيكا لوينسكي على اكبر قدر ممكن من الاهتمام. ففي بعض هذه المكالمات تطلق لوينسكي على الرئيس كلمة (بغيض) وتقول انها حصلت على وظيفة في مؤسسة ريفلون بمساعدة من جوردان. وتحدث الاثنان بشأن تسريحات الشعر والطعام وموضوعات عادية اخرى. وعند نقطة ما ابلغت مونيكا تريب بأنها لن تنقلب على الرئيس. وفي الوثائق التي نشرتها في السابق هيئة المحلفين قالت لوينسكي انها كذبت غالبا على تريب وسارع البيت الابيض ليعقب بأن الادلة التي نشرت امس الاول تبين ان تريب قامت بدور (مركزي مثير للقلق) في استغلال صديقة صغيرة السن. وقال المستشار الخاص للبيت الابيض جريج كريج ان الوثائق اظهرت ان تريب ادخلت لوينسكي في مناقشات بشأن كيف يمكن لكلتاهما تجنب الادلاء بشهادتيهما. واضاف كريج ان ليندا تريب فقط هي التي اقترحت ان تطلب لوينسكي وظيفة مقابل توقيع شهادة مزورة وان تريب هي التي جاءت بفكرة ان تطلب مونيكا من جوردان المساعدة في العثور على وظيفة. وقال ستار ان الادلة التي قدمها الى اللجنة القضائية بمجلس النواب اظهرت ان كلينتون ارتكب 11 مخالفة تستوجب عزله من منصبه. ويقول مؤيدو كلينتون ان الرئيس لم يرتكب شيئا يستوجب هذا الحكم المتطرف. ــ رويترز