عاد الرئيس الاريتري أفورقي من زيارة غير معلنة قام بها الى الجماهيرية العربية الليبية حيث التقى الزعيم الليبي معمر القذافي وكبار مساعديه . ولم تعلن المصادر الاريترية عن زيارة الرئيس افورقي الى ليبيا التي سافر اليها بطائرة خاصة آخر الاسبوع الماضي لهذا فقد تأجل عقد الاجتماع المشترك بين هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي (132 عضوا) وقيادة الجبهة الشعبية للعدالة والديمقراطية التي يرأسها أفورقي حتى يتسنى له حضور الاجتماع الذي وصفته دوائر التجمع بأنه (هام ويمثل مرحلة جديدة متطورة في العلاقة الاستراتيجية) بين الجبهة الشعبية التي تستضيف الاجتماع والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض. وقد بدأ الاجتماع المشترك بعد الحادية عشرة بقليل بتوقيت اسمرا واستمر حتى المساء وتفيد معلومات ان قيادة التجمع قدمت في بداية الاجتماع تحليلا اتفق عليه حول تطورات المسألة السودانية والنشاط الذي جرى داخليا وإقليميا ودوليا, ويعرض التحليل السياسي للتجمع لتصوره حول خطوات المرحلة المقبلة والتي يصفها التجمع بأنها مرحلة مفصلية في نهوض الحركة الجماهيرية المعارضة لنظام الجبهة الاسلامية في الخرطوم. من جانب آخر واصلت قيادة المعارضة السودانية المكونة من اعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذي للتجمع اجتماعها في الخامسة من مساء امس في قاعة الاجتماعات المخصصة لها في مبنى معرض اسمرا الدولي حيث ينتظر ان تكون اللجان المتخصصة قد انهت اعمالها ورفعت توجيهاتها الى الجلسة العامة وينتظر ان يذاع البيان الختامي للاجتماع في اي وقت من اسمر علما بأن معظم اعضاء هيئة القيادة يستعدون للسفر الى القاهرة صباح اليوم. من جانب آخر علمت (البيان) انه اصبح مؤكدا ان الاتجاه السائد هو تأجيل عقد المؤتمر العام الثاني للتجمع الذي كان مقررا عقده يوم الحادي والعشرين من اكتوبر الحالي وانه بعد ان تقرر اعادة تشكيل اللجنة التحضيرية المكلفة التحضير للمؤتمر وقد شكلت لجنة موسعة (16 عضوا) كلف عضو هيئة القيادة التيجاني الطيب برئاستها اسمرا ــ عبدالله عبيد .