يبدأ وفد صيني رفيع المستوى يترأسه شوبانج زو المتحدث الرسمي للخارجية الصينية والرجل الثاني فيها جولة تشمل كل من مصر, المملكة العربية السعودية, اراضي السلطة الفلسطينية , واسرائيل وذلك لبحث العلاقات الصينية مع دول المنطقة وتطورات عملية السلام في الشرق الاوسط في الفترة من 17 الى 18 اكتوبر الجاري. يأتي ذلك في الوقت الذي وصفت فيه مصادر عربية رفيعة لـ (البيان) زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي اسحق موردخاي الى بكين في الفترة من 1 ــ 4 سبتمبر الماضي بأنها تمثل اختراقا استراتيجيا لمحور مهم ورئيسي في العلاقات العربية. ووفق المعلومات التي حصلت عليها (البيان) فان موردخاي قد اصطحب في زيارته الى بكين 40 خبيرا ومسؤول صناعة عسكرية من كبرى شركات الاسلحة الاسرائيلية وعددا من قيادات جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) وتمكن الخبراء الاسرائيليون ــ للمرة الاولى في تاريخ الصين ــ من تفقد المواقع الصناعية العسكرية. في الاطار ذاته حرص الرئيس الصيني زيمين على استقبال وزير الدفاع الاسرائيلي موردخاي والوفد المرافق له. وقد حرص موردخاي على تأكيد رغبة حكومته في ان تكون (الباب المفتوح) امام بكين لنقل التكنولوجيا الحديثة في مجال التصنيع العسكري. لكن, موردخاي حدد مطالب حكومته من الصين في محوررين هما: - وقف الصين نقل تكنولوجيا انتاج الصواريخ الى منطقة الشرق الاوسط وبصفة خاصة الى ايران. - الضغط على كوريا الشمالية لوقف ما أسماه (تهديد الشرق الاوسط من خلال تصدير تكنولوجيا انتاج الصواريخ خاصة بعد قيامها بتطوير الصواريخ طويلة المدى) . ولكن في الوقت نفسه ووفق مصادر (البيان) فان تحركا مصريا مكثفا تجاه الصين يتم حاليا, ويشمل: - قيام الرئيس المصري حسني مبارك بزيارة الى بكين في شهر ديسمبر المقبل. - قيام رئيس الوزراء المصري على رأس وفد رفيع بزيارة الى الصين في شهر فبراير المقبل لبحث تطوير التعاون بين البلدين واتمام البروتوكولات الموقعة منذ عامين وعلى رأسها بروتوكول تعاون عسكري, وبروتوكول اقامة المنطقة الاقتصادية المشتركة والتي تضم منطقة تجارة حرة, ومنطقة ترانزيت لسلع صينية نصف مصنعة يستكمل تصنيعها في مصر. القاهرة ـ أحمد رجب