كشفت مصادر من لجنة الاحزاب المصرية لـ (البيان) عن اتفاق بين اعضاء اللجنة على عدم الاعتراف بالاوراق التي تقدم بها عدد من قيادات الحزب للاعتداد بهم كرؤساء للحزب بشكل مؤقت لحين اجراء الانتخابات على رئاسة الحزب, والمواقع القيادية الاخرى, وكذلك عدم التعامل مع القيادات باعتبارهم يمثلون حزب الاحرار , حتى تنتهي الصراعات, ويتم حسم الخلافات نهائيا وتجرى انتخابات الرئاسة ويختار اعضاء المؤتمر العام للحزب رئيسه القادم الذي يخلف الراحل مصطفى كامل مراد. واكدت المصادر ان اعضاء لجنة الاحزاب اتفقوا ايضا على الفصل التام ــ خلال الفترة الحالية بين صحيفة الاحرار اليومية لسان حال الحزب وبين الحزب, واعتبارها كيانا مستقلا عن الحزب وابعادها عن دائرة الصراع والخلاف واستمرارها في الاصدار اليومي وعدم الربط بينها وبين تجميد التعامل مع قيادات الحزب, وذلك بهدف تجنبها انعكاسات الصراع الساخن بين الاعضاء وحفاظا على مستقبل العاملين بها من صحفيين واداريين وعمال. واشارت المصادر الى ان الاعضاء اكدوا على ضرورة استمرار صدور الصحف الاخرى التي تصدر عن الحزب وعدم توقفها وبنفس ادارتها ودون تغيير مالم تتوقف الصحيفة لاسباب تخصها, ويمتلك الحزب 16 ترخيصا باصدار صحفي بعد الغاء ثمانية تراخيص لعدم انتظامها في الصدور حسب قانون المجلس الاعلى للصحافة. وعلى صعيد التطورات الاخرى في الصراع داخل الحزب كشف لـ (البيان) رجب هلال حميدة نائب الحزب في البرلمان, والمرشح لرئاسة الحزب, عن ان الحكومة مع الشرعية ومع قيادات الحزب التي تديره منذ وفاة مصطفى كامل مراد, وقال: (هناك استياء شديد من طلعت السادات ومما فعله واستياء من فريد زكريا وتصرفاته. وقال: ان المسؤولين غير راغبين في الحمزة دعبس الرئيس المؤقت للحزب, وطلبوا منى القيام باجراءات محددة والتقدم لجهات معينة لتسلم خطاب منهم لعقد المؤتمر العام للحزب في موعده لاختيار الرئيس. القاهرة ــ طه خليل