امتدت الاضطرابات بين العرب في اسرائيل الى مدينة الناصرة امس الاول بعد ما بدا انه اخفاق لمحاولة الرئيس الاسرائيلي عيزرا فايتسمان لتخفيف حدة التوتر.وفي وقت سابق زار فايتسمان مدينة ام الفحم الشمالية حيث بدأت الاضطرابات يوم الاحد بسبب مصادرة اراض ولكن مقيمين قالوا ان الاشتباكات مع قوات الامن استمرت خلال الليل لليوم الثالث على التوالي. وقال سليمان فحماوي عضو لجنة نشاط ام الفحم ان زيارة الرئيس لم تؤد الى شىء وهو لم يأت بحلول. وقال متحدث باسم بلدية الناصرة ان المتظاهرين توافدوا على مركز الشرطة المحلي بعد ان داهمت قوات الشرطة منزلين لاسرة معروفة في المدينة. وقال المتحدث رمزي حكيم ان المتظاهرين رشقوا المبنى بالحجارة والزجاجات فكان الرد القاء قنابل مسيلة للدموع عليهم. واضاف حكيم ان رئيس بلدية المدينة العربي رامز جرايسة كان داخل مركز الشرطة ورفض مغادرته قبل ان تطلق الشرطة سراح 15 شخصا اعتقلوا خلال عمليات المداهمة التي وقعت امس الاول. وتابع حكيم قوله ان أحد المنزلين اللذين تمت مداهمتهما يخص مصباح زياد زعيم حزب الجبهة العربية الديمقراطية, اما عن المنزل الاخر فهو يخص الشاعر الراحل توفيق زياد شقيق مصباح. واشار حكيم الى ان السلطات ضربت الناس داخل منازلهم, وبعضهم لحقت به اصابات خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى, واضاف ان الشرطة اعتقلت 15 شخصا حاولوا المقاومة. ولم يتسن الحصول على تعليق من الشرطة الاسرائيلية بشان الاسباب التي دفعتها للقيام بالمداهمات, كما لم يتسن الاتصال بمسؤولين اسرائيليين اخرين. ــ رويترز