وصل رئيس وزراء المغرب عبد الرحمن اليوسفي الى باريس امس, حيث يرأس مع نظيره الفرنسي ليونيل جوسبان اعمال الدورة الثانية للجنة العليا المغربية الفرنسية المشتركة والتي تستمر يومين.ويرافق اليوسفي وفد وزاري يضم الدكتور عبد اللطيف الفيلالي وزير الخارجية وفتح الله ولعلو وزير الاقتصاد والمالية والعلمي التازي وزير الصناعة والتجارة ونجيب الزروالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وخالد عليوة وزير العمل واحمد الحليمي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة, اضافة الى 100 من رجال الاعمال المغاربة. وهذه هي اول زيارة رسمية يقوم بها اليوسفي إلى دولة اوروبية منذ تعيينه في منصبه في فبراير الماضي. ومن المقرر ان يبدأ اليوسفي زيارته بلقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) لوران فابيوس على ان يجتمع مع جوسبان في مقر رئاسة الحكومة يومي غد وبعد غد. وقال خالد عليوة وزير العمل الناطق الرسمي باسم الحكومة في تصريحات لــ (البيان) اننا ننتظر ان يعزز لقاء اليوسفي وجوسبان العلاقات الثنائية في العديد من المجالات, وخصوصا العلاقات الاقتصادية, مؤكدا (ان الملف الاقتصادي سيحتل جانبا هاما من مباحثات رئيسي الحكومتين المغربية والفرنسية, حيث تعول الحكومة المغربية على مساندة فرنسا لتحيين مقاربة تدبير الديون الخارجية المغربية على الصعيدين الاوروبي والمتوسطي من اجل الاستفادة من امكانيات افضل لالغاء الديون) . وأضاف (ان الجانب المغربي سيطرح على اللجنة موضوع تطوير الاستثمارات الفرنسية في المغرب بصورة اكثر ديناميكية, والطلب الى فرنسا لكي تبادر الى الاقدام على خطوة جديدة في اتجاه تخفيف عبء الديون الخارجية المغربية وذلك بتحويلها الى استثمارات) . ويشار الى ان المغرب وفرنسا وقعا عام 1996 على اتفاق يقضي بمبادلة جزء من الديون المغربية باستثمارات فرنسية وشطب نسبة من الديوان الحكومية المستحقة على المغرب والتي تقدر بنحو 3.2 مليار دولار.