تعهد الرئيس الامريكي بيل كلينتون بعدم الاستسلام أبدا في وجه الضغوط الرامية لحمله على الاستقالة قائلا لجمهور ضخم من الديمقراطيين في سان انطونيو (تكساس) (لا تقلقوا أبدا بشأني... لن استقيل ابدا... لن استسلم) . وحظي كلينتون خلال زيارته بدعم قوي من الديمقراطيين الذين بدوا مستعدين لغض النظر عن الفضيحة الجنسية المدوية التي تحيق به والتي توشك ان تطيح به من سدة الرئاسة. وقال حاكم تكساس السابق ان ريتشارد ان كلينتون ليس الشخص الاول الذي يرتكب خطأ ولن يكون الأخير.... لذا يجب ان نسامحه. وقال المرشح الديمقراطي لحاكمية تكساس جاري موري انه فخورا بكلينتون وما فعله من أجل امريكا. وخلال التجمع الضخم في تكساس, هب أحد المشاركين ليطالب الرئيس بعدم الاستسلام, الا ان الاخير هز قبضته قائلا: (لن استسلم أبدا) . وشن كلينتون هجوما جديدا على الجمهوريين قائلا انهم يعيقون مشروعاته التي يقدمها الى الكونجرس, لكنه لم يخض في تفاصيل. وفي مقابلة نشرت امس, عبر كلينتون عن عزمه على مواجهة الكونجرس, والتصدي له, قائلا انه سيستخدم الفيتو على قرار مرره الكونجرس بشأن خفض الضرائب. وعبر كلينتون عن حبه لمنصب رئيس الولايات المتحدة, قائلا أنا احب وظيفتي رغم الانتقادات الشديدة التي تلقيتها طوال عملي. وباح كلينتون على غير عادته بأمور شخصية كثيرة اذ قال انه دفع ثمانا غاليا لعلاقته مع المتدربة السابقة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي. وقال كلينتون في المقابلة التي أجرتها معه الصحافية المستقلة ترود فلدمان ونشرتها صحيفة (واشنطن بوست) ان (التكفير عن الذنب ليس بالنسبة الي التكفير عن (عمل) محدد قمت به وكان خاطئا, بل هو مواجهة مختلف المواقف المترتبة عليه والرغبة في الانتقاد بشدة وغيرها من المشاعر المدمرة. يجب ان يكفر المرء عنها جميعا) . وردا على سؤال حول ردود فعل المسؤولين الاجانب بشأنه, اجاب كلينتون ان العديد من هؤلاء المسؤولين اعلنوا له ان الاحداث الاخيرة لم تقلل ابدا من (احترامهم) له وان حياته الشخصية (اكانت جيدة او سيئة, مضطربة او سعيدة, لا تخصهم البتة) . وأضاف كلينتون (اعتقد ان المسؤولين الاجانب يميلون الى النظر الى هذه المسألة (مونيكا لوينسكي) بطريقة مختلفة تماما) . ــ الوكالات