اعلنت الخرطوم في تطور جديد أمس ان قواتها قتلت 450 اوغنديا واريتريا ومتمردا جنوبيا سودانيا خلال مواجهات جرت منتصف الشهر الجاري في ولايتي بحر الجبل وشرق الاستوائية المحاذيتين لأوغندا . وقال اللواء آدم محمد موسى, القائد العسكري لولاية شرق الاستوائية ان قواته قتلت خلال المعارك التي بدأت في 14 سبتمبر في ليريا وتوريت والجبلين, (أكثر من 450 من عناصر القوات المعادية, ومعظمهم من الأوغنديين) . وقال آدم في مؤتمر صحافي عقده في جوبا ان القوات الحكومية تمكنت من تدمير (15 دبابة وثلاث عربات مصفحة) واعلن القائد العسكري ان قواته دمرت فيلق المشاة الثالث الأوغندي الذي هاجم شرق الاستوائية) واشار الى ان (اوغندا نشرت على الاثر الفيلق السابق على طول الحدود) التي تمتد على 460 كيلو مترا, لمؤازرة قوات الزعيم الجنوبي السوداني المتمرد جون قرنق. وكرر مساعد رئيس الأركان السوداني للعمليات اللواء محمد أحمد الدابي الموجود في جوبا اتهام (الخونة والمدافعين عن النظام العالمي الجديد ممثلين باريتريا واوغندا وغيرهما) من الدول المجاورة بمهاجمة الاراضي السودانية لكنه لم يعلن اسماء هذه الدول, بيد ان الصحف السودانية اشارت الى انه يعني رواندا. واضاف الدابي في حديثه للجنود الذين تفقد مواقعهم أمس الأول, في منطقة الاستوائية العسكرية (جنوب) ان الاوضاع مطمئنة لابعد الحدود, وان ما حدث لايعدو كونه سحابة صيف, وأن الأمور مستقرة تماماً, وأوضح ان أخباراً سارة عن سير العمليات بشرق الاستوائية, ستعلن قريبا. الى ذلك أعلن القائد أليجا توب رئيس هيئة أركان قوات دفاع جنوب السودان التي يقودها د. رياك مشار مساعد البشير وحاكم الجنوب ان قواتهم استولت على منطقة استراتيجية هامة من قوات جون قرنق كانت تستخدمها كنقطة انطلاق على توريت وعدد من مناطق شرق الاستوائية. واضاف توب في تصريحات صحفية ان قواته كبدت قوات قرنق خسائر فادحة في الارواح والمعدات واجبرتها على التقهقر والانسحاب. وكشف توب عن ان قواته وبمساعدة قوات السلطان اسماعيل كوني (قوات المورلي) صدت هجوما عنيفا لقوات قرنق المدعومة بالقوات الاوغندية والمرتزقة كان يستهدف توريت بصورة مباشرة, حيث استمر القتال لساعات طوال استولت بعده قواته على منطقة (جبل ملح) التي تبعد نحو ساعة ونصف الساعة عن منقلا شرق الاستوائية على طريق (كابتن كوك) منتصف نهار (الخميس). واعلن توب عن استيلاء قواته على دبابة (755) ومدفع هاون عيار (82) ملم وقتلت (50) جنديا من القوات المعتدية التي خلفت أعدادا من الجرحى بينهم أوغندي جريح. وكان علي عثمان محمد طه نائب البشير زار أمس الأول جرحى الجيش الذين أصيبوا في المعارك الأخيرة بمستشفى السلاح الطبي في أم درمان, وقال في تصريحات صحفية انه يحيى كل الجهود المبذولة لصد العدوان, ويشيد بالجهد والعرق المبذولين في مواجهة التحديات.