اشترطت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن توقف العراق عما اسمته عرقلة عمليات الامم المتحدة, للبدء في مراجعة العقوبات الطويلة المفروضة عليه . وقال وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين بعد اجتماع عقدوه في نيويورك انهم يطالبون العراق بان يستجيب على الفور لقرار المجلس الذي يطالبه باستئناف التعاون الكامل مع مفتشي الامم المتحدة للاسلحة. واتفق الوزراء في بيان على انهم لن يشرعوا في اجراء مراجعة شاملة لعلاقات العراق مع الامم المتحدة الا بعد ان تتوقف بغداد عن عرقلة عمليات التفتيش عن الاسلحة. وقالوا ان هذا الامر يشكل شرطا اوليا لاي تحرك باتجاه رفع العقوبات المفروضة على العراق منذ ثماني سنوات. واعتبر الوزراء الخمسة قرار العراق منع خبراء نزع الاسلحة من القيام بعمليات تفتيش مفاجئة بأنه (غير مقبول تماما) . واتفق الوزراء على انه (عندما يستأنف العراق التعاون الكامل المطلوب منه فانه ينبغي اجراء مثل هذه المراجعة التي يجب ان تتناول الالتزامات التي تقيد بها العراق وما هي الاشياء التي ما زال يتعين عليه القيام بها بمقتضى القرارات ذات الصلة) . لكن البيان قال ان الخطوة الاولى هي العمل مع عنان لتحقيق (الاستئناف غير المشروط للتعاون العراقي) مع لجنة الامم المتحدة. واضاف (في حال حدوث مثل هذا التقيد فانه يمكن عندئذ ان يدرس المجلس خطوات اخرى بما في ذلك ما يتعلق بالعقوبات) , واضاف انه في الوقت نفسه فان الدول الخمس ستدرس كيفية اجراء مثل تلك المراجعة. وصدر البيان باسم وزراء الخارجية بعد اجتماع مع عنان شارك فيه وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ووزير الخارجية الصيني تانج جياشوان ووزير الخارجية البريطاني روبن كوك ووزير الخارجية الفرنسي اوبير فيدرين, وحضر الاجتماع سيرجي لافروف سفير روسيا لدي الامم المتحدة نائبا عن وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف. وقال مسؤول بريطاني ان كوك واولبرايت اتفقا في اجتماع منفرد على ان جميع الخيارات ستبقى مفتوحة بما في ذلك احتمال القيام بعمل عسكري اذا ظل العراق على تحديه للامم المتحدة. ــالوكالات