لقى قرار طهران ولندن برفع علاقاتهما الدبلوماسية لمستوى السفراء بعد تسوية مسألة الكاتب البريطاني سلمان رشدي ترحيبا واسعا ففي نيويورك, رحب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بسحب الحكومة الايرانية دعمها للمكافأة المقدمة لقتل الكاتب البريطاني سلمان رشدي . وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارد ان وزير الخارجية البريطاني روبن كوك ابلغ الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن بالقرار الايراني وان الامين العام (اعرب عن ترحيبه) به. ورحبت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية ترحيبا حذرا بالاتفاق فيما يتعلق برشدي وقالت للصفحيين (اعتقد انه خطوة مهمة, واعتقد ان السؤال هو, كيف يمكن تنفيذه (الاتفاق) فعليا) . واضافت ان رشدي وحده القادر على تقييم (ما اذا كان هذا حقيقة ام لا) . ووصف روبن كوك وزير الخارجية البريطانى الاتفاق اعادة العلاقات البريطانية الايرانية بانه تقدم تاريخى معربا عن اعتقاده بانه (سيقلل التهديد لحياة سلمان رشدى) . وقال كوك فى حديث لراديو لندن اذاعه امس (ان الحكومة البريطانية قدمت للبريطانيين اوضح تأكيدات فى هذا الصدد كما انها المرة الاولى التى تقول فيها الحكومة الايرانية انها لن تتخذ اية خطوة لتهديد رشدى ولن تؤيد اى طرف فى ان يفعل ذلك) . واضاف الوزير البريطانى ان (الحكومة الايرانية شملت بذلك ايضا كل من له علاقة بمؤلفات رشدى كالناشرين والمترجمين الذين تعرضوا لهجمات فى الماضى) مؤكدا ان هذه خطوة جادة الى الامام. واكد وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ان قرار ايران التخلي عن منح مكافأة لقتل سلمان رشدي (يؤكد ارادة طهران على الانفتاح) .