توالى أنكار المتهمين لاقوالهم في قضية التفجيرات المعروفة بقضية (الميدان الكبرى) والتي استهدفت مواقع حكومية بمدينة ود مدني بوسط السودان مطلع العام الجاري . وقال المتهمون ان الاعترافات التي ادلوا بها قبلاً اخذت منهم تحت التهديد, فيما طالب الدفاع بشطب البلاغ بسبب ذلك لكن الاتهام رفض ذلك وأرجأت المحكمة الرد الى غد السبت. وبعد أن أنكر المتهم الأول رحمة الله البشير (17 سنة) ما اعترف به سابقاً, وانكر معرفته بنجل الصادق المهدي عبدالرحمن او ارتباطه بالمعارضة قال المتهم الثاني محمد عبدالله ان معرفته بالمتهم الاول كانت ايام الدراسة, وانهما لم يلتقيا منذ العام 1996م, وانه لم يعرض عليه اي عرض بالانضمام الى المعارضة, وانه لم ير المتفجرات ولا المتهم الاول الا داخل قاعة المحكمة بالخرطوم. اما المتهم الثاني محمد خير يوسف فأكد معرفته بالمتهم الثاني وقال انهما من قرية واحدة وان المتهم الاول درس بقريتهم, وانه لم يقابله منذ فترة طويلة لدرجة انه لم يتذكر متى التقاه آخر مرة, وابان انه يذهب من فترة الى اخرى لمنزل عبدالله محمد حمدان الذي ضبطت فيه المتفجرات, وانه لم يكن موجوداً ساعة ضبطها, وقال ان اعترافاته السابقة تمت تحت الضغط والتهديد, وأوضح ان المتهم لم يقابله حتى يعرض عليه السفر الى أسمرا للانضمام لصفوف المعارضة وانه لم يشاهد بقية المتهمين الا داخل قاعة المحكمة في الخرطوم. من جهته انكر عبدالله محمد حمدان المتهم الرابع صلته بالحادث نهائياً, وهو اتهم باخفاء المتفجرات داخل دورة مياه منزله, وقال ان ساعة ضبط المتفجرات بمنزله كان في موقع العمل, وانكر معرفته ببقية المتهمين, وقال انه لا يعرفهم او يقابلهم في حياته ابداً. وبعد هذه الافادات تقدمت هيئة الدفاع بطلب الى المحكمة بشطب القضية واطلاق المتهمين فوراً لأن الاتهام فشل في تقديم ادلة جنائية ملموسة تؤكد تورط المتهمين في التفجيرات, وقال الدفاع ان الاتهام لم يقدم دليلاً مباشراً يربط بين المتهمين وما حدث من تفجيرات فيما طالبت هيئة الاتهام بشطب طلب الدفاع لان الاعترافات القضائية للمتهمين تؤكد تورطهم في القضية. وقررت هيئة المحكمة ارجاء الرد على طلب الدفاع والاتهام الى جلسة يوم (غد) السبت. الخرطوم ــ البيان