اعلن وزير الخارجية الايطالي لامبرتو ديني ان الرئيس الايراني محمد خاتمي ووزير خارجيته كمال خرازي, سيتوجهان قريبا في زيارتين منفصلتين الى ايطاليا . في الوقت الذي اعلن فيه وزير الخارجية الالماني كلاوس كينكل ان بلاده ستركز جهودها اثناء رئاستها للاتحاد الاووبي التي تستمر ستة اشهر بداية من مطلع العام المقبل على بناء اساس جديد ومقبول للتعاون مع ايران. ونقلت الصحف عن ديني اثر حديث مع نظيره الايراني في نيويورك ان خرازي سيقوم بزيارته (هذا الخريف) وخاتمي (بعد بضعة اشهر) . ووصف ديني محادثاته مع خرازي بانها كانت (مرضية وودية للغاية) . وكان ديني زار طهران في مارس, وقام رئيس مجلس الوزراء رومانو برودي بزيارة الى ايران في يونيو استغرقت 24 ساعة. وسيجري خرازي اثناء زيارته الى ايطاليا, محادثات مع مسؤولين سياسيين في روما وسيتوجه الى تورينو للمشاركة في لقاء تنظمه (مؤسسة انيالي) حول المسيحية والاسلام. ومن المقرر ان يتوجه وزير التجارة الخارجية الايطالي اوغوستو فانتوزي الى ايران في الرابع من اكتوبر المقبل على راس وفد تجاري. وفي الوقت ذاته صرح وزير الخارجية الالماني كينكل للصحفيين بعد اللقاء مع خرازي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان إيران ترغب في مناقشة القضايا المتعلقة بالطاقة والتعاون في حماية البيئة ومكافحة تهريب المخدرات ومشاكل اللاجئين. كما ناقش كينكل مع نظيره الايراني قضية المواطن الالماني هيلموت هوفر المسجون حاليا في طهران بتهمة إقامة علاقة مع إمرأة إيرانية. وكان قد تم إلغاء حكم بالاعدام صدر بحق المواطن الالماني في محكمة للاستئناف ومن المقرر ان تبدأ محاكمة جديدة في طهران. وأكد مسؤول قضائي ايراني امس ان الحكم في قضية رجل الاعمال الالماني هيلموت هوفر المتهم باقامة علاقة مع ايرانية والمحتجز في طهران سوف يعلن خلال اسبوع. وقال المسؤول ان محكمة الاستئاف عقدت جلسة امس استغرقت 40 دقيقة للنظر في القضية بعد نقض حكم المحكمة الابتدائية التي حكمت على هوفر بالاعدام. واكد المصدر الايراني الذي اشترط عدم ذكر اسمه ان هوفر حضر الجلسة وهو مكبل اليدين ويرتدي زي السجن وحضر معه دبلوماسي ايراني ومحاميان ومترجم. وعقب الجلسة ابدى محامي هوفر تفاؤلا وقال انه يتوقع براءة موكله خلال الجلسة المقبلة. واوضح المحامي مالكهوشانج قاهاري ان هوفر اعلن إسلامه منذ عشر سنوات في البوسنة مما يؤكد عدم جواز اعدامه طبقا للقانون الايراني الذي يعتمد على الشريعة الاسلامية. واوضح قاهاري انه ليس هناك اي اعتراف من الطرفين او شهود حول وجود علاقة بين رجل الاعمال الالماني والسيدة الايرانية. وقال هوفر (انا مسلم الان ولا اتناول لحم الخنزير) . وادت هذه القضية الى مزيد من التوتر في العلاقات بين المانيا وايران بعد الازمة التي تلت في ابريل 1997 الحكم الذي اصدرته محكمة في برلين واتهمت به كبار المسؤولين الايرانيين بالضلوع في اغتيال خمسة معارضين اكراد ايرانيين في المانيا العام 1992. ــ الوكالات