اكدت وكالة الانباء الليبية الرسمية ان محكمة الجنايات في طرابلس عقدت أمس جلسة جديدة لمحاكمة تسعة من المسؤولين الامريكيين بينهم عدد من معاوني الرئيس الامريكي السابق رونالد ريجان بتهمة(العدوان على الجماهيرية)في الغارة الامريكية على ليبيا عام 1986. وذكرت الوكالة ان المحكمة استمعت الى محامي الادعاء المكفلين الدفاع عن الجهات والشركات العامة الليبية وقررت ارجاء الجلسة الى 22 مارس المقبل حتى يتم ابلاغ المدعى عليهم بالوقائع المنسوبة اليهم. وكانت الجلسة الاولى في هذه القضية عقدت في 13 ابريل الماضي في طرابلس لمحاكمة عدد من معاوني ريغان بينهم مستشار الامن القومي جون بويندكستر ومدير الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وليام كاسي وقائد الاسطول السادس الاميرال فرانك كيسلو. وبين التهم الموجهة الى هؤلاء (قتل 41 شخصا عن سابق تصور وتصميم) و (محاولة قتل 266 اخرين) . والمتهمون الاخرون هم معاون مستشار الامن القومي اوليفر نورث ومسؤول مكافحة الارهاب في الخارجية الامريكية, وروبرت اوكلي اضافة الى طيارين اثنين وضابط في الجيش الامريكي. وقد تم تعيين محامين ليبيين للدفاع عن المتهمين, يذكر ان الطيران الامريكي شن في الخامس عشر من ابريل 1986 غارة على ثكنة باب العزيزية مقر قيادة العقيد معمر القذافي في طرابلس وعلى بنغازي في شمال شرق ليبيا. وقتلت في هذه الغارة طفلة كان العقيد القذافي يتكفلها. وجاءت الغارات الامريكية بعد انفجار وقع في برلين واستهدف جنودا امريكيين اتهمت واشنطن ليبيا بتدبيره. ــ ا.ف.ب.