اشاد وزير الخارجية المصري عمرو موسى بالرئيس الامريكي بيل كلينتون لرفضه الاتهامات التي تزعم ان الاسلام مولد للارهاب في الخطاب الذي القاه امام الجمعية العامة للامم المتحدة الاثنين.فقد نقلت صحيفةالاهرام)الحكومية امس تصريحات لموسى اعرب فيها عن (شكر وتقدير مصر والدول العربية والاسلامية البالغ لما قاله الرئيس الامريكي بيل كلينتون في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة عن الاسلام وتأكيده انه احدى حضارات العالم الرئيسية) . وكان كلينتون قد حرص في كلمته على طمأنة العالم الاسلامي ان واشنطن لم تعلن الحرب على الاسلام. واضاف انه (في ما يتعلق بالارهاب يجب الا يكون هناك اي تفرقة بين المسلمين واليهود, البروتستانت والكاثوليك, الصرب والالبان, الامم المتطورة والنامية) معتبرا ان (الخط الفاصل الوحيد هو بين الذين يمارسون الارهاب او يدعمونه او يتسامحون معه والذين يدركون انه ينطوي على جريمة صرفة) . وقال موسى الذي التقى كلينتون الاثنين في نيويورك ان الرئيس الامريكي (يرفض الاتهامات التي تزعم ان الاسلام مولد الارهاب ووصف ذلك بانه اتهام غريب لان الارهاب ظاهرة عالمية منتشرة من اليابان الى ايرلندا في دول اسلامية وغير اسلامية) . كما دعا موسى الى فرض عقوبات على اسرائيل بسبب موقفها من عملية السلام وقال موسى ان اسرائيل ليست دولة فوق القانون ويجب عقابها كما عوقب غيرها من البلدان. وطالب موسى في تصريحات للصحفيين في نيويورك, على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة, (بضرورة الضغط الدولي على اسرائيل بكل الوسائل الممكنة الدبلوماسية والسياسية ومواجهة الكيل بمكيالين) . فقد فرض مجلس الامن الدولي خلال السنوات الاخيرة عقوبات على ثلاثة بلدان عربية هي العراق (1990) وليبيا (1992) والسودان (1997) وعلى يوغوسلافيا. وقد كانت مصر اول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع اسرائيل في 1979. وتجمدت العلاقات بين البلدين منذ مايو 1996 تاريخ انتخاب بنيامين نتانياهو رئيسا للوزراء وما اعقبها من تعطيل لعملية السلام الاسرائيلية ــ العربية. ــ أ.ف.ب