ذرفت دموعاً كثيرة وكسبت تعاطفهم في النهاية،لوينسكي للمحلفين:أنا ظريفة.. سموني مونيكا يا شباب

كانت مونيكا لوينسكي بجرأتها وتعاطيها مع الآخرين باسترخاء ومن دون تكلف صورة عن كاليفورنيا حيث ولدت ونشأت وشخصية تتناقض تماما مع عالم واشنطن الضيق الرتيب والتقليدي.(لم اكن اعرف انها جريمة في واشنطن ان تسعى الى جعل الناس يحبونك وان تكون وديا مع الآخرين هذا ما قالته الموظفة المتدربة السابقة امام اعضاء لجنة المحلفين الكبرى (غرفة الاتهام), كما جاء في ملحقات تقرير كينيث ستار حول علاقاتها بالرئيس الامريكي بيل كلينتون. ورغم الضغط العصبي الذي كانت تعيشه خلال شهادتها امام المحلفين التي قطعتها مرارا لتذرف دموعا سخية فان مونيكا ارادت ازالة اي تكلف في حوارها مع المحلفين. قالت لهم: (هل يمكنكم ان تسمونني مونيكا, يا شباب؟ هل يحق لهم ان يسمونني مونيكا بدلا من (آنسة لوينسكي) ؟ الا ترون ان عمري لا يتجاوز ال25 عاما؟) . في شهادتها الكثير من المرارة الناجمة عن نظرة اوساط واشنطن اليها: (لقد كان واضحا ان اشخاصا في البيت الابيض لم يكونوا يحبونني) , في اشارة الى عدد من معاوني الرئيس. اضافت (ان الناس الذي يعملون له (كلينتون) جروني في الوحول, لطخوا سمعتي, وصفوني بالبلهاء, قالوا انني لا اجيد الكتابة وانني اطارده وثيابي غير محتشمة) . وتصف مونيكا نفسها بانها (انسان ظريف) مضيفة (لم اكن اعرف انه كان من المفترض الا اكون هكذا) . واظهرت الوثائق ايضا ان المرأة الشابة كسبت على مر شهادتها تعاطف لجنة المحلفين الذين بدأوا يعبرون لها عن تفهمهم ويقدمون لها النصح. فقبيل انتهاء شهادتها اجشهت مونيكا لوينسكي بالبكاء واعتذرت من المحلفين قبل ان تقول بصرخة من القلب (اكره ليندا تريب) (الصديقة) التي سجلت كل ما اسرت لها عن علاقتها بالرئيس. ورد عليها احد اعضاء المحلفين قائلا (كلنا خطاة, انك تطلبين الغفران والمضي في حياتك.. انني امنحك غفراني لان كل شخص يمكن ان يخطىء (...) وحتى ان كنت اليوم تشعرين بالحقد تجاه ليندا تريب, فعليك ان تنسي وتتابعي حياتك, لانها ستحصل يوما على ما تستحقه) . وفي الدقيقة الاخيرة من الشهادة اعرب متحدث باسم لجنة المحلفين عن الرغبة في ان يقدم لمونيكا, باسم كل المحلفين, (باقة مؤلفة من افضل امنياتنا بالحظ السعيد والنجاح والسعادة ومباركتنا) . وشكرتهم مونيكا لوينسكي باكية. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات