وصفت مصادر مغربية الرد الجزائري على الدعوة الاخيرة بفتح الحدود البرية بين البلدين بأنه رد سلبي. وكان رئيس الوزراء المغربي عبدالرحمن اليوسفي تقدم باشارات ايجابية لتحسين العلاقات الثنائية المتوترة مع الجزائر . واعتبرت المصادر تصريحات وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف التي اكد فيها تمسك بلاده بمعالجة ملف العلاقات بين البلدين في اطار (مقاربة شمولية) بمثابة (رفض للمقترحات المغربية) كونه لم يفصح عن مضمون تلك المقاربة التي قال ان المغرب رفضها. واكدت المصادر المغربية (ان المغرب في الوقت الذي يرغب فيه ان تكون العلاقات مع الجزائر مطبوعة بديناميكية جديدة من خلال فتح الحدود والغاء التأشيرات بين مواطني البلدين وصولا الى حل كل القضايا العالقة بينهما تتحصن السلطات الجزائرية حاليا برفض هذه المقاربة والايحاء ان المغرب هو المسؤول عن الوضع الحالي لتردي العلاقات الثنائية. وكان عطاف قد ادلى الى صحيفة (الوطن) الجزائرية بتصريحات قال فيها ان (مستقبل العلاقات المغربية يكمن في معالجتها بشكل شمولي) . مشيرا الى وجود (ملفات عديدة ومتنوعة من المفيد لعلاقات البلدين ان تتم تسويتها في اطار مقاربة شمولية اقترحناها على اخواننا المغاربة منذ 1994 مع آليات تنفيذها. الرباط - رضا الاعرجي