مستوطنون يطالبون باخلاء الخليل من العرب: قوات الاحتلال تواصل اغلاق الابراهيمي

واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلية امس ولليوم الثاني على التوالي اغلاقها للحرم الابراهيمي ومنع الأذان فيه فيما تركته مفتوحا أمام المستوطنين اليهود رغم احتجاج ادارة الاوقاف الاسلامية . وذكرت الاذاعة الفلسطينية امس ان سلطات الاحتلال اغلقت الحرم الليلة قبل الماضية كما منعت رفع الأذان منه بدعوى الحرص على مشاعر المستوطنين. ومن جانبها احتجت ادارة الاوقاف الاسلامية الفلسطينية على منع سلطات الاحتلال اقامة أذان صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء فى الحرم الابراهيمي الشريف بالخليل قبل اغلاقه امام المصلين المسلمين وفتحه فقط امام المستوطنين اليهود بحجة حلول رأس السنة العبرية. وذكر راديو صوت فلسطين امس ان ادارة الاوقاف الاسلامية اعلنت رفضها لقرار سلطات الاحتلال اغلاق الحرم الابراهيمى لستة ايام خلال اعياد اليهود ووصفت هذا الاجراء ومنع الأذان فى الحرم بانه تدخل صارخ فى حرية العبادة للمسلمين.. داعية الى وضع حد لهذه التجاوزات والكف عن التدخل فى الشؤون الاسلامية. وكانت اللجنة الاسرائيلية المعروفة بلجنة شمغار التي حققت في المجزرة التي ارتكبها الارهابي اليهودي باروخ جولدشتاين فجر يوم 25 فبراير عام 1994 ضد المسلمين في الحرم الابراهيمي قررت تقسيم اوقات زيادة الحرم بين المسلمين واليهود في الاعياد والمناسبات الدينية. وفي الوقت نفسه اعتقل الجيش الاسرائيلي امس اربعة ناشطين من اليسار الاسرائيلي تظاهروا في وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية ضد وجود المستوطنين المتطرفين فيها مطالبين باجلائهم عن المدينة. وينتمي الناشطون الاربعة الى (لجنة التضامن مع مدينة الخليل) التي شكلتها هيئات يسارية اسرائيلية والتي حاولت قبل اسبوعين تنظيم تظاهرة مشابهة غير ان الجيش الاسرائيلي منعها من الوصول الى المدينة. واستطاع الناشطون الاربعة التسلل خفية امس الى وسط المدينة حيث يقيم المستوطنون اليهود ويخضع للسيطرة الاسرائيلية ورفعوا يافطات تدعو الى (تفكيك المستوطنات ورحيل المستوطنين والجنود عن الخليل) . وهرع الجنود الاسرائيليون على الفور وابلغوا النشطاء الاسرائيليين بأن المنطقة تعتبر (مغلقة لاسباب عسكرية) قبل ان يقتادوهم معتقلين الى مركز للشرطة الاسرائيلية. وقالت اليجرا بنتشكوا قبل اعتقالها (جئنا نتظاهر ضد الاستيطان والاحتلال وضد المستوطنين الذين يسرحون ويمرحون بأسلحتهم كما يشاؤون دون اي رادع) . وذكرت ان الجنود الاسرائيليين ابلغوها وافراد المجموعة بضرورة مغادرة المنطقة لانها (تعتبر منطقة عسكرية مغلقة) . وتسيطر اسرائيل على حوالي 20% من مدينة الخليل والذي يضم بشكل خاص وسطها التجاري وبلدتها القديمة والحرم الابراهيمي. ويقيم في هذه المنطقة حوالي 400 مستوطن يعتبرون من غلاة المتطرفين مقابل 15 الف فلسطيني. ــ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات